04 أكتوبر 2019•تحديث: 04 أكتوبر 2019
بغداد / أمير السعدي / الأناضول
قالت السلطات العراقية، الجمعة، إن قوات الأمن تسمح لسيارات نقل الغذاء ومشتقات النفط والحالات الإنسانية، بالتحرك بحرية خلال حظر التجوال المفروض في العاصمة بغداد.
وأضافت قيادة عمليات بغداد (تابعة للجيش)، في بيان مقتضب اطلعت عليه الأناضول، أن "جميع الطرق مفتوحة أمام سيارات نقل المواد الغذائية والمشتقات النفطية والحالات الإنسانية".
وأشارت إلى أن قوات الأمن تعمل على فرض حظر التجوال.
ويشهد العراق احتجاجات عنيفة منذ يوم الثلاثاء، بدأت من بغداد للمطالبة بتحسين الخدمات العامة وتوفير فرص عمل ومحاربة الفساد، وذلك قبل أن تمتد إلى محافظات في الجنوب، ذات أكثرية شيعية.
ورفع المتظاهرون سقف مطالبهم، وباتوا يدعون إلى استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، إثر لجوء قوات الأمن إلى العنف لاحتواء الاحتجاجات، ما أوقع 37 قتيلا على الأقل ومئات الجرحى.
ولا يزال حظر التجوال المعلن منذ الخميس، ساريا في بغداد وعدد من محافظات الجنوب، لكن المتظاهرين تحدوا القرار.
وصباح الجمعة، أطلقت قوات الأمن النار على عشرات المحتجين في بغداد، بعد ساعات قليلة من أول خطاب لعبد المهدي، خلال الأزمة دعا فيه إلى التهدئة وتعهد بإجراء إصلاحات.
ويحتج العراقيون منذ سنوات طويلة على سوء الخدمات العامة الأساسية من قبيل الكهرباء والصحة والماء فضلا عن البطالة والفساد.
ويعد العراق واحدا من بين أكثر دول العالم فسادا، بموجب مؤشر منظمة الشفافية الدولية على مدى السنوات الماضية.
ويعتبر الفساد، إلى جانب التوترات الأمنية، سبب فشل الحكومات المتعاقبة في تحسين أوضاع البلاد، رغم الإيرادات المالية الكبيرة لبيع النفط.