06 فبراير 2021•تحديث: 06 فبراير 2021
بغداد / علي جواد / الأناضول
أكد الرئيس العراقي برهم صالح، السبت، أهمية استمرار التحالف الدولي في العراق وسوريا بقيادة الولايات المتحدة في مواصلة عملياته ضد تنظيم "داعش" الإرهابي.
يأتي ذلك في موقف يبدو مغايرا لموقف البرلمان، الذي أقر قانونا مطلع 2020 قضى بإنهاء التواجد العسكري الأجنبي في البلاد، بعد يومين من اغتيال واشنطن الجنرال الإيراني "قاسم سليماني" قرب مطار بغداد.
وفي كلمة نشرها موقع الرئاسة العراقية بمناسبة دفن رفات 104 إيزيديين قتلوا على يد "داعش"، اليوم، قال صالح إن "هناك الكثير مما يجب عملُه أمام الدول الأخرى والتحالف الدولي للحرب ضد الإرهاب وللقضاء على أماكن تجمع الإرهابيين في العديدِ من مناطق التوتر والصراع في المنطقة".
كما أكد صالح على أن "أمام الدولة الكثير مما يجب مواصلة عمله حتى ننتهي فعلا من الخلايا النائمة (للتنظيم) وبعض ملاذات المجرمين في المناطق الجرداء وقريبا من تخوم مدننا، لتطهيرها من البؤر الإجرامية ومن المجرمين".
وتقود الولايات المتحدة منذ عام 2014 تحالفا دوليا ضد تنظيم "داعش" في العراق وسوريا، بعد اجتياح التنظيم ثلث مساحة العراق.
ونشرت واشنطن نحو 5 آلاف من جنودها في قواعد مختلفة في العراق عام 2014، وبدأت بتقليص وجوها العسكري خلال الأشهر القليلة الماضية.
كما شدد الرئيس العراقي، في كلمته، على ضرورة منع تكرار "الإبادة الجماعة" التي تعرض لها الإيزيديون على يد "داعش" شمالي البلاد عام 2014، داعيا إلى "أنصاف الضحايا وكشف مصير المختطفين".
وتصاعدت هجمات "داعش" في العراق على مدى الأسابيع الماضية، حيث أوقعت عشرات القتلى والجرحى.