12 أكتوبر 2021•تحديث: 12 أكتوبر 2021
بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول
أعرب الحزب "الديمقراطي الكردستاني" العراقي بزعامة مسعود بارزاني، الثلاثاء، عن تمنياته بتجنب "سيناريو التصعيد" بشأن نتائج الانتخابات البرلمانية المبكرة التي جرت قبل يومين.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته الجنة العليا للانتخابات في الحزب في أربيل عاصمة إقليم كردستان شمالي البلاد تحدث خلالها القيادي في الحزب هوشيار زيباري.
وقال زيباري، إن حزبه "يتمنى تجنب سيناريو التصعيد بشأن الانتخابات البرلمانية العراقية وأن تتقبل القوى السياسية النتائج المعلنة".
وكان تحالف "الفتح" بزعامة هادي العامري أعلن في بيان الثلاثاء عزمة الطعن بنتائج الانتخابات بعدما فاز بـ14 مقعدا وفق نتائج أولية، متراجعا بشكل كبير عن الانتخابات السابقة عام 2018 عندما جاء بالمرتبة الثانية برصيد 48 مقعدا.
ويضم تحالف "الفتح" أذرعا سياسية لفصائل شيعية مقربة من إيران تنضوي في إطار "الحشد الشعبي".
ووفق النتائج الأولية أيضا فإن الديمقراطي الكردستاني (وهو أحد الحزبين الرئيسيين في إقليم كردستان) فاز بـ32 مقعدا في الانتخابات ليحل في المرتبة الرابعة، بعد أن حصل على 25 مقعدا في الانتخابات السابقة عام 2018.
وأشار زيباري، إلى أن حزبه "بدأ المشاورات مع معظم القوى السياسية العراقية الفائزة بالانتخابات"، مبينا أنه "سيشكل قريبا جدا وفده للتوجه إلى بغداد للتباحث حول تسمية الرئاسات الثلاث (الجمهورية والبرلمان والحكومة) وتشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة".
وأضاف أن الحزب "سيتباحث أيضا مع الأطراف السياسية الأخرى في إقليم كردستان من أجل العمل كفريق واحد"، منوها إلى أن "الفترة المقبلة ستكون مهمة، ونأمل ألا يكون هناك فراغ حكومي والإسراع في تشكيل الحكومة من قبل الكتل السياسية الفائزة".
وجاءت "الكتلة الصدرية" في المرتبة الأولى بـ 73 مقعدا، يليها تحالف "تقدم" برئاسة محمد الحلبوسي رئيس مجلس النواب المنحل في المرتبة الثانية بين القوائم الانتخابية بـ 43 مقعدا، ثم ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي بـ37 مقعداً.
وتنافس 3249 مرشحا، يمثلون 21 تحالفا و109 أحزاب، إلى جانب مستقلين، في انتخابات الأحد، للفوز بـ 329 مقعدا في البرلمان.
وجاءت الانتخابات قبل عام من موعدها المقرر بعد احتجاجات واسعة غير مسبوقة شهدها العراق، بدءا من مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2019، واستمرت لأكثر من سنة، وأطاحت بالحكومة السابقة، بقيادة عادل عبد المهدي، أواخر 2019.