25 يوليو 2018•تحديث: 25 يوليو 2018
بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول
أفاد مجلس القضاء الأعلى في العراق، اليوم الأربعاء، أن محكمة جنايات محافظة نينوى (شمال)، حكمت بإعدام أحد عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي يلقب بـ"المهاجر"، إثر إدانته بنحر مدنيين من الأقلية الإيزيدية عام 2014.
وأوضح المتحدث باسم المجلس القاضي عبد الستار بيرقدار، في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، أن الهيئة الثانية في محكمة جنايات نينوى، قضت بإعدام أحد الإرهابيين المنتمين لتنظيم "داعش" الإرهابي والذي يلقب بـ"المهاجر".
وأضاف بيرقدار أن "المدان (لم يذكر اسمه) أقدم على نحر عدد من المدنيين من الرجال والنساء في قضاء سنجار، فضلا عن قيامه بالقتال ضد القوات الأمنية والعسكرية في الموصل".
واجتاح "داعش" قضاء سنجار، الذي يعد معقل الأقلية الدينية الإيزيدية في العراق، في الثالث من آب/ أغسطس 2014، وسيطر على المنطقة حتى دحره منها على يد قوات إقليم الشمال "البيشمركة" في العام التالي.
وآنذاك، قالت الأمم المتحدة، إن التنظيم يرتكب إبادة جماعية بحق تلك الأقلية الدينية التي يعتقد أنها إحدى الديانات الكردية القديمة، والتي يعتبر "داعش" أن أبناءها "كفرة من عبدة الشيطان".
ورغم خسارة التنظيم كل الأراضي التي كانت بقبضته في العراق نهاية العام الماضي، إلا أن نحو 3 آلاف ايزيدي لا يزالون مفقودين لغاية الآن من أصل 6 آلاف اختطفهم التنظيم في 2014، كان بينهم نحو 3 آلاف إمرأة وفتاة اتخذهن التنظيم "سبايا" للاستعباد الجنسي.
وأشار بيرقدار أن "المحكمة أصدرت قرارها بالإعدام شنقا حتى الموت بحق المتهم وفقا لاحكام المادة الرابعة / 1 من قانون مكافحة الإرهاب".
والحكم الصادر بدائي قابل للطعن أمام محكمة الاستئناف خلال 30 يوما من تاريخ صدور الحكم.
واعتقلت القوات العراقية مئات من مسلحي التنظيم الإرهابي خلال الحرب الضارية بين الجانبين على مدى ثلاث سنوات (2014 - 2017).
وانتهت الحرب بخسارة التنظيم جميع الأراضي التي اجتاحها صيف 2014، والتي كانت تقدر بثلث مساحة العراق، لكن خلايا نائمة للتنظيم لا تزال تنشط في أرجاء البلاد.