14 مارس 2018•تحديث: 14 مارس 2018
العراق/ علي جواد/ الأناضول
تسلّمت قوات من الحشد الشعبي، اليوم الأربعاء، إدارة الملف الأمني في قضاء "الطارمية"، ذو الغالبية السُنية، بمحافظة صلاح الدين، شمال العاصمة بغداد.
وقال النقيب في الحشد الشعبي (قوات شيعية حكومية)، كريم السعدي، للأناضول، إن لواءً من الحشد بدأ، اليوم، تولي مهام حفظ الأمن في القضاء، الذي يبعد 40 كلم شمال بغداد، بدلًا من قوة شرطية عسكرية مشتركة.
وأوضح المصدر أن ذلك يأتي "لإغلاق الثغرات الأمنية في المنطقة، باعتبارها ذات طبيعة زراعية، يمكن لعناصر تنظيم داعش الإرهابي، استغلالها لشن هجمات، خصوصًا مع اقتراب موعد الانتخابات".
ولم يشر "السعدي"، إلى الجهة التي أصدرت القرار بهذا الإجراء، أو ما إذا كان محددًا بسقف زمني.
وبحسب مراسل الأناضول، فإن هذه أول مرة تتسلم فيها قوات من الحشد الشعبي، مهمة حفظ الأمن في الطارمية، الذي شهد على مدار السنوات الماضية نشاطًا لمسلحين يرتبطون بـ"داعش".
يشار أن القوى السياسية السُنية تطالب بشكل متواصل بسحب الحشد الشعبي، من المناطق ذات الغالبية السُنية، قبل موعد إجراء الانتخابات البرلمانية، في 12 مايو/أيار المقبل، خشية تأثير تلك القوات على إرادة الناخبين.