21 سبتمبر 2020•تحديث: 21 سبتمبر 2020
بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول
قالت وزارة الدفاع العراقية، الإثنين، إنها سترسل قوات مسنودة بمروحيات عسكرية إلى محافظة ذي قار، للبحث عن ناشط اختطفه مجهولون السبت الماضي في مدينة الناصرية.
وأفاد بيان صادر عن خلية الإعلام الأمني، التابعة للدفاع، بأن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، "وجه قيادة العمليات المشتركة (في الجيش) بإجراء فوري للبحث عن الناشط المدني، سجاد العراقي، الذي اختطف في مدينة الناصرية".
وأضافت أنه "تم تكليف قوة مِن جهاز مكافحة الإرهاب للتوجه إلى محافظة ذي قار (جنوب) مسنودة بطيران الجيش (مروحيات عسكرية) للبحث عن المخطوف وتحريره، وتنفيذ القانون على الخاطفين وتقديمهم للعدالة".
وتشكلت قوات جهاز مكافحة الإرهاب، التي يدربها ويسلحها الجيش الأمريكي، لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي.
وفرضت القوات الأمنية العراقية في محافظة ذي قار حصارا على قضاء سيد دخيل (شرق الناصرية)، بهدف تحرير المختطَف منذ السبت، ويُعتقد أن خاطفيه يخفونه هناك.
وتصاعد التوتر في الناصرية، عقب اختطاف الناشط "سجاد" وإصابة آخر بجروح بعد فشل محاولة اختطافه من طرف مسلحين مجهولين، مساء السبت.
وصعد المتظاهرون في ذي قار من احتجاجاتهم، وأغلقوا الطرق الرئيسية والجسور، ردا على حادثة الاختطاف ومحاولة اغتيال الناشطين في الاحتجاجات.
كما أضرم مجهولون مساء الأحد النيران في مقر لفصيل "لواء علي الأكبر"، وهو أحد فصائل الحشد الشعبي، وسط الناصرية.
وقالت الشرطة، في بيان الأحد، إنها توصلت إلى خيوط للكشف عن الجناة، عبر تحديد المكان الذي توجهت إليه مركبات الخاطفين.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يشهد العراق احتجاجات شعبية غير مسبوقة، تخللتها أعمال عنف خلفت 565 قتيلا من المحتجين وأفراد الأمن، وفق الحكومة.
وأجبر المحتجون حكومة عادل عبد المهدي، على الاستقالة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وحلت محلها حكومة مصطفى الكاظمي، منذ 7 مايو/ أيار الماضي.
ويُصر المحتجون على رحيل ومحاسبة النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم منذ إسقاط نظام صدام حسين، عام 2003.