27 سبتمبر 2018•تحديث: 27 سبتمبر 2018
بغداد / علي جواد / الأناضول
أعلنت الجبهة التركمانية في العراق، الخميس، انضمامها رسميا إلى تحالف الإصلاح والإعمار المدعوم من قبل الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
وقالت الجبهة في بيان اليوم، "نعلن انضمامنا وبشكل رسمي إلى كتلة الإصلاح والإعمار". مبينة أن "الهيئة العامة لكتلة الإصلاح والإعمار ستدعم التركمان كمكون رئيسي وأن يكون له دور بارز في الحكومة القادمة وتثبيت حقوقهم الكاملة فيها".
ودخلت الجبهة التركمانية الانتخابات البرلمانية التي جرت في مايو / أيار الماضي ضمن تحالف "جبهة تركمان كركوك"، الذي فاز بثلاثة مقاعد نيابية من أصل 329 مقعدا.
ويتنافس تياران رئيسيان لتشكيل الكتلة البرلمانية الأكثر عددا التي ستكلف بتشكيل الحكومة الجديدة.
الأول هو تحالف "الإصلاح والإعمار" وتقوده كتلة "سائرون" المدعومة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر (جاء أولا في الانتخابات 54 مقعدا من أصل 329)، وائتلاف "النصر" بزعامة العبادي (المركز الثالث 42 مقعدا).
والتيار الثاني هو تحالف "البناء" بقيادة كتلتين بارزتين، هما "الفتح" بزعامة هادي العامري (المركز الثاني 48 مقعدا)، وائتلاف "دولة القانون" بزعامة نوري المالكي (المركز الرابع 26 مقعدا).
وصوت البرلمان العراقي بأغلبية أعضائه في 22 سبتمبر / أيلول الجاري، على انتخاب النائب عن "المحور الوطني" السني محمد الحلبوسي رئيسا له.
ومنذ ذلك التاريخ، أصبحت لدى النواب مهلة 30 يوما لانتخاب رئيس للجمهورية يحصل على ثلثي الأصوات.
وعند انتخابه يكون أمام رئيس البلاد 15 يوما لتكليف الكتلة البرلمانية الأكبر بتشكيل حكومة جديدة.
وجرت العادة أن يتولى السنة رئاسة البرلمان، والأكراد رئاسة الجمهورية، والشيعة رئاسة الحكومة، بموجب عرف متبع في البلاد منذ الإطاحة بنظام صدام حسين عام 2003.