13 يوليو 2022•تحديث: 13 يوليو 2022
العراق / رائد الحامد/ الأناضول
من المنتظر أن تعقد قوى الإطار التنسيقي اجتماعاً، في وقت لاحق من اليوم الأربعاء، لبحث تسمية مرشحها لرئاسة الحكومة المقبلة.
يأتي ذلك وفق تصريحات لوسائل إعلام محلية، أدلى بها فاضل جابر الفتلاوي، القيادي في الإطار التنسيقي والنائب عن "تحالف الفتح".
وبحسب الفتلاوي، من المقرر أن يبحث المجتمعون أيضاً ما يتعلق بإعلان هادي العامري، انسحاب كتلته من المشاركة بالحكومة.
وأضاف: "بعد انتهاء عطلة العيد (الأضحى) ستتضح ملامح الحكومة الجديدة، لأن جميع الكتل جادّة بقضية الإسراع في تشكيل الحكومة".
والإثنين، أصدر مكتب العامري، رئيس تحالف الفتح، أحد أبرز قوى الإطار التنسيقي، بياناً نشرته وكالة الأنباء الرسمية العراقية، أعلن فيه أنه "لن يشترك بالحكومة المقبلة وأي حكومة مستقبلية"، ونفى ترشيحه لرئاسة الحكومة.
والثلاثاء، أوضح الفتلاوي في تصريحات صحفية أن قرار العامري "يخص شخصه وليس التحالف ككل".
من جهته، أكد رئيس ائتلاف "دولة القانون" نوري المالكي، أن الإطار التنسيقي قطع "شوطاً مهمّاً" في حواراته السياسية وحقق تقدماً وصاغ أفكاراً وآليات".
وقال المالكي في تصريحات صحفية إن "الإطار اقترب من تحقيق أهدافه وأهمّها تسمية رئيس الوزراء وتشكيل حكومة قادرة على النهوض بالواقع الأمني والخدمي".
ويضم تحالف الفتح عدداً من القوى والأجنحة السياسية المرتبطة بفصائل الحشد الشعبي.
وترتبط تسمية مرشح رئاسة الوزراء بانعقاد جلسة لمجلس النواب مخصصة لانتخاب رئيس للجمهورية، ليتولّى الأخير تكليف مرشح الكتلة النيابية الأكثر عدداً بتشكيل الحكومة الجديدة.
وحتى الآن، فشلت عدة وساطات قوى سياسية عراقية للتوفيق بين الحزبين الكرديّين الأكبر في العراق، الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني.
وتعمل القوى على حلّ الخلافات بين الحزبين والتوصل إلى "مرشح تسوية" لرئاسة الجمهورية، الذي هو من حصة المكوّن الكردي وفق المحاصصة السياسية المعمول بها في العراق.