05 فبراير 2020•تحديث: 05 فبراير 2020
العراق/ أمير السعدي/ الأناضول
أفاد مصدر طبي حكومي، بارتفاع عدد القتلى من بين صفوف المتظاهرين إلى 8، وإصابة 113 آخرين بجروح، الأربعاء، جراء تعرضهم إلى إطلاق الرصاص الحي والطعن بأسلحة بيضاء والضرب المبرح بالهراوات في مدينة النجف جنوبي العراق.
وقال المصدر، وهو طبيب في دائرة الطب العدلي، للأناضول، إن "8 متظاهرين قتلوا وأصيب 113 آخرون بجروح جراء إصابات بالرصاص الحي والطعن بأسلحة بيضاء والضرب المبرح بالهراوات".
وأضاف المصدر، أن "9 من أصحاب القبعات الزرق أصيبوا أيضا بجروح ناجمة عن حروق ورشق بالحجارة".
وفي وقت سابق الأربعاء، ذكر مصدر طبي وشهود عيان، للأناضول، أن 6 متظاهرين قتلوا وأصيب 41 آخرون عند مهاجمة أنصار الصدر المعروفين بأصحاب "القبعات الزرق"، محتجين في ساحة الصدرين وسط النجف وتفريقهم بالرصاص الحي والأسلحة البيضاء والهراوات.
ويرتفع بذلك عدد قتلى المتظاهرين على يد أنصار الصدر إلى 9، بعد تسجيل سقوط قتيل واحد في مدينة الحلة، مركز محافظة بابل وسط العراق الإثنين، حيث يشن هؤلاء حملة منسقة لتفريق تجمعات المحتجين في مدن وبلدات وسط وجنوبي البلاد بالقوة المفرطة.
وتأتي هذه التطورات بعد رفض المحتجين، تكليف وزير الاتصالات الأسبق محمد توفيق علاوي، السبت، بتشكيل الحكومة المقبلة، في حين يحظى بدعم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.
ويطالب المحتجون برئيس وزراء مستقل نزيه لم يتقلد مناصب رفيعة سابقا، بعيد عن التبعية للأحزاب ولدول أخرى، فضلا عن رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم منذ إسقاط نظام صدام حسين، عام 2003.
ويشهد العراق احتجاجات غير مسبوقة، منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول 2019، تخللتها أعمال عنف خلفت أكثر من 600 قتيل، وفق الرئيس العراقي برهم صالح ومنظمة العفو الدولية.