09 نوفمبر 2020•تحديث: 09 نوفمبر 2020
أربيل/الأناضول
نظم الإيزيديون النازحون في محافظة دهوك شمالي العراق، احتجاجات واسعة، الأحد، للمطالبة بإخراج منظمة "بي كا كا" الإرهابية من قضاء سنجار شمال شرقي محافظة نينوى (شمال).
وبحسب ما بثته وسائل إعلام محلية وتابعه مراسل الأناضول، تظاهر الإيزيديون في عدة مخيمات منتشرة في مناطق تابعة لمحافظة دهوك بإقليم كردستان بشمال العراق.
وحمل المحتجون، لافتات، تطالب بتحرير المخطوفين والمختطفات من سجون "داعش" و"بي كا كا" الإرهابيين وإنهاء الإرهاب الفكري والجسدي ضد المواطنين في سنجار.
كما دعا المحتجون إلى تنفيذ الاتفاقية التي وقعتها إدارتي أربيل وبغداد تحت رعاية الأمم المتحدة في 9 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لإرساء الاستقرار في القضاء تمهيدا لعودة النازخين.
وفي حديثه للأناضول، قال صالح مراد إلياس، أحد منظمي الاحتجاج في مخيم الشريعة قرب دهوك، إنهم موجودون في المخيم منذ 6 سنوات.
وأضاف "آمل أن تدخل اتفاقية سنجار بين الحكومة المركزية العراقية وحكومة الإقليم حيز التنفيذ بسرعة وأن يتم إخراج المنظمة الإرهابية التي استولت على منازلنا من منطقتنا".
وأردف إلياس: "بي كا كا ليست قوة قانونية يجب إخراجهم من سنجار، منزلنا في أيدي المنظمة وهو الآن في حالة مدمرة".
وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول الماضي أُبرم اتفاق بين حكومتي بغداد وأربيل لإدارة قضاء سنجار بصورة ومشتركة وإخراج جميع الجماعات المسلحة منها وعلى رأسها "بي كا كا" و"الحشد الشعبي" تمهيدا لعودة السكان إلى مناطقهم.
وكان تنظيم "بي كا كا" الإرهابي أوجد لنفسه موطئ قدم في محافظة نينوى وخاصة قضاء سنجار غربي المحافظة عند اجتياح تنظيم "داعش" الإرهابي للمنطقة صيف 2014، وانشأ هناك ما يسمى بـ"وحدات حماية سنجار".
ولا يزال مسلحو هذا التنظيم ينتشرون في المنطقة رغم مطالبات متكررة من السلطات المحلية وكذلك إقليم كردستان شمالي البلاد بمغادرة المنطقة.
ويحول وجود المنظمة بين عودة النازحين من سنجار.
وفي الأسبوع الماضي، شن مسلحو "بي كا كا" الإرهابية عدة هجمات على الأجهزة الأمنية التابعة لإقليم كردستان ما أوقع قتيلا وعدة إصابات بين صفوفها.
وأثارت هذه الهجمات استنكارا واسعا داخل العراق وخارجها.
وتتخذ منظمة "بي كا كا"، من جبال قنديل شمالي العراق، معقلا لها، وتنشط في العديد من المدن والمناطق والأودية بالمنطقة، وتشن منها هجمات على الداخل التركي.