11 مارس 2021•تحديث: 11 مارس 2021
بغداد/علي جواد/الأناضول-
شهدت محافظات عراقية الخميس، احتجاجات غاضبة على خلفية مقتل والد ناشط بالحراك الشعبي في هجوم مسلح بمحافظة "ميسان" (جنوب).
والأربعاء قال مصدر أمني في شرطة ميسان للأناضول، إن "مسلحين مجهولين اغتالا والد الناشط المختطف بالحراك علي جاسب في مدينة العمارة عاصمة ميسان".
وأفاد شهود عيان للأناضول، أن "المئات من أهالي ميسان احتشدوا وسط العمارة، مرددين هتافات تطالب بإقالة المحافظ علي دواي الذي اعتبروه مسؤولا عن اختطاف جاسب طيلة عام ونصف واغتيال والده".
وفي العاصمة بغداد (وسط) قال شهود عيان للأناضول، إن "مئات المحتجين تجمعوا في ساحة التحرير، وطالبوا الحكومة بالتدخل لوقف استهداف الناشطين وعائلاتهم".
وفي النجف (جنوب) قال شهود عيان للأناضول، إن "المئات احتشدوا وسط المدينة، وطالبوا الحكومة بالكشف عن قتلة المتظاهرين وخصوصا والد الناشط المختطف علي جاسب".
والخميس أعلنت السلطات القضائية توقيف المتهم باغتيال والد الناشط علي جاسب، مشيرة إلى أن عملية القتل ترجع إلى خلافات عشائرية، إلا أن عائلة القتيل نفت ذلك في تصريح وزعته على وسائل الإعلام، وأكدت أن عملية الاغتيال مرتبطة بحادثة اختطاف نجل الضحية.
وكان المحامي والناشط علي جاسب، اختطف في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2019، في مدينة العمارة، وانقطع أثره من ذلك الحين.
ويشهد العراق، منذ أكتوبر 2019، احتجاجات مناهضة للطبقة السياسية الحاكمة، تخللتها أعمال عنف خلفت أكثر من 600 قتيل وفق رئيس الجمهورية برهم صالح، ومنظمة العفو الدولية.
واستمرت الاحتجاجات لغاية منتصف مارس/آذار الماضي، قبل أن تتوقف بفعل تداعيات جائحة كورونا، لكن آلاف المتظاهرين استأنفوا، مؤخرا، احتجاجاتهم في العاصمة بغداد ومحافظات وسط وجنوبي البلاد