19 نوفمبر 2019•تحديث: 19 نوفمبر 2019
العراق/ علي جواد/ الأناضول
أعلنت محافظة ذي قار العراقية، الثلاثاء، إعفاء مسؤوليْن من مهامهما.
وقال مكتب محافظ ذي قار عادل الدخيلي، في بيان له: "تم إعفاء مدير مصفى (مصفاة نفط) ذي قار مصطفى منعم صبار من منصبه، وتكليف معاونه بالمنصب".
وأضاف البيان أنه "تم كذلك إعفاء قائممقام الناصرية علي عبد الحسين غضبان من منصبه".
ويأتي قرار إعفاء المسؤولين من منصبيها على خلفية الاحتجاجات التي تشهدها المحافظة الواقعة جنوبي العراق، وفق مصدر في إعلام المحافظة.
من جهته، قال مصدر في شرطة محافظة ذي قار طلب عدم الكشف عن منصبه للأناضول، إن قوات الأمن منعت عشرات المحتجين من اقتحام مبنى شركة نفط ذي قار التي تدير حقول النفط بالمحافظة.
وأضاف المصدر أنّ "عشرات المحتجين من حملة شهادات الهندسة في المجال النفطي حاولوا اقتحام مبنى شركة نفط ذي قار بسبب عدم الاستجابة لمطالبهم بتوفير فرص عمل".
وتابع أن "قوات الأمن اضطرت لاستخدام الهراوات لمنع المحتجين من الدخول إلى مبنى شركة نفط ذي قار".
ومنذ بدء الاحتجاجات، سقط في أرجاء العراق 336 قتيلا و15 ألف جريح، وفق إحصاء أعدته الأناضول، استنادا إلى أرقام لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، ومفوضية حقوق الإنسان (رسمية تتبع البرلمان)، ومصادر طبية وحقوقية.
والغالبية العظمى من الضحايا من المحتجين الذين سقطوا بمواجهات مع قوات الأمن ومسلحي فصائل شيعية مقربة من إيران.
وطالب المحتجون في البداية بتحسين الخدمات وتأمين فرص عمل ومحاربة الفساد، قبل أن تشمل مطالبهم رحيل الحكومة والنخبة السياسية المتهمة بالفساد.
ويرفض رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الاستقالة، ويشترط أن تتوافق القوى السياسية أولا على بديل له، محذرا من أن عدم وجود بديل "سلس وسريع"، سيترك مصير العراق للمجهول.