08 يونيو 2020•تحديث: 08 يونيو 2020
بغداد/علي جواد/ الأناضول
أصيب 8 محتجين عراقيين على الأقل بجروح وحالات اختناق، الإثنين، في اشتباكات مع عناصر الأمن بمحيط مبنى محافظة النجف، جنوبي البلاد، حسب شهود عيان.
وأوضح الشهود لمراسل الأناضول، أن المئات من المتظاهرين حاولوا الدخول إلى مبنى محافظة النجف والإعلان من هناك عن إقالة المحافظ لؤي الياسري، ومسؤولي الدوائر الخدمية في المحافظة، لكن قوات الأمن منعتهم بإطلاق الرصاص الحي في الهواء والغازات المسيلة للدموع، فبادلوهم بإلقاء الحجارة عليهم.
وأشار الشهود إلى أن عددا من المتظاهرين أصيبوا جراء الاشتباكات.
فيما قال منصور الزيدي أحد المتظاهرين في اتصال هاتفي مع الأناضول، إن "8 متظاهرين أصيبوا على الأقل بجروح وحالات اختناق جراء تلك الأحداث".
وأوضح الزيدي: "رسالتنا أبلغناها لقوات الأمن بعدم التراجع إلا بعد تحقيق مطالبنا بإقالة المحافظ ومسؤولي المؤسسات الحكومية كافة لفشلهم طيلة السنوات الماضية في تحقيق أي تقدم ملموس في تحسين واقع المحافظة".
ولم يصدر أي تعليق رسمي من مسؤولي محافظة النجف حول مطالب المحتجين الذين يواصلون تظاهرهم لليوم الثاني على التوالي، كما لم يصدر تعقيب فوري من قوات الأمن.
والسبت، أمر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، بمراجعة أداء المحافظين والمؤسسات الخدمية في البلاد.
ويأتي التحرك الشعبي في النجف، بعد 3 أيام على احتجاجات متواصلة في محافظة ذي قار (جنوب)، مطالبة باستقالة المحافظ ومسؤولي المؤسسات الحكومية.
وصّعد المحتجون من سقف مطالبهم بعد مضي أكثر من 8 أشهر على انطلاق الاحتجاجات الشعبية في مدن وسط وجنوب البلاد، المناهضة للحكومة والطبقة السياسية الحاكمة.