12 فبراير 2020•تحديث: 12 فبراير 2020
العراق/ عامر الحساني/ الأناضول
قالت مصادر طبية وشهود عيان إن 17 متظاهرا أصيبوا بجروح وحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، الأربعاء، خلال مواجهات مع قوات الأمن في العاصمة بغداد ومحافظة ذي قار (جنوب).
وأوضح مصدر طبي في دائرة صحة ذي قار الحكومية، أن 10 متظاهرين أصيبوا بجروح ناجمة عن الرصاص الحي وحالات اختناق جراء الغاز المسيل للدموع في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار.
وذكر شهود عيان للأناضول، أن المتظاهرين أصيبوا بجروح وحالات اختناق خلال مواجهات مع قوات الأمن، حين عمد المحتجون إلى قطع جسر الزيتون وطرق رئيسية أخرى، فيما أطلقت قوات الأمن الرصاص الحي وقنابل الغاز لتفريقهم.
وفي بغداد، قال مصدر طبي، يعمل في مفرزة متنقلة بساحة التحرير وسط بغداد، إن 7 متظاهرين أصيبوا جراء إصابات بالرصاص المطاطي وأسلحة الصيد الهوائية في مواجهات مع قوات الأمن بساحة الخلاني القريبة من ساحة التحرير.
وقال الناشط في حراك بغداد حمدون السامري: "المتظاهرون يواصلون التصعيد بإعادة إغلاق الطرق والجسور التي أعادت السلطات الأمنية فتحها صباح اليوم، وهي جسر السنك وشارع الرشيد وساحتي الوثبة والخلاني".
ويشهد العراق احتجاجات غير مسبوقة، منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2019، تخللتها أعمال عنف خلفت أكثر من 600 قتيل، وفق رئيس البلاد برهم صالح، ومنظمة العفو الدولية.
وأجبر الحراك الشعبي حكومة عادل عبد المهدي، على تقديم استقالتها مطلع ديسمبر/ كانون الأول 2019، كما يرفض تكليف وزير الاتصالات الأسبق محمد توفيق علاوي، بتشكيل حكومة جديدة.
ويُصر المتظاهرون على رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم منذ إسقاط نظام صدام حسين، عام 2003.