24 فبراير 2021•تحديث: 24 فبراير 2021
بغداد/علي جواد/الأناضول
-مصدر طبي، أكد أن المصابين بينهم عناصر أمن في احتجاجات تتواصل لليوم الثالث على التوالي.-شهود عيان قالوا إن قوات الأمن أطلقت الرصاص الحي في الهواء واستخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع، لتفريق المحتجين.أفاد مصدر طبي عراقي، الأربعاء، بأن 13 متظاهرا وعنصر أمن أصيبوا جراء أعمال العنف التي رافقت الاحتجاجات المتواصلة لليوم الثالث على التوالي في مدينة الناصرية بمحافظة ذي قار (جنوب).
وقال المصدر الطبي وهو طبيب في مستشفى "الإمام الحسين التعليمي"، للأناضول، إن "المستشفى استقبل 13 مصابا باحتجاجات الأربعاء، بينهم عناصر الأمن" دون تحديد عددهم.
وأوضح المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه كونه غير مخول بالتصريح للإعلام أن "الإصابات شملت جروحا جراء الرشق بالحجارة وانفجار قنابل الغاز المسيل للدموع".
من جهته، أفاد مراسل الأناضول بأن الاشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين تجددت بعد إغلاق الأخيرين جسر النصر وسط مدينة الناصرية (عاصمة ذي قار)، بحسب شهود عيان.
وأضاف الشهود أن قوات الأمن أطلقت الرصاص الحي في الهواء واستخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع، لتفريق المحتجين، فيما استخدم المتظاهرون الحجارة لرشق قوات الأمن.
والثلاثاء، فرقت قوات أمن المحافظة، باستخدام الرصاص الحي، تظاهرة للمئات من أهالي المحافظة، المطالبين بإقالة المحافظ ناظم الوائلي، وفق مصدر أمني للأناضول.
وأصيب 5 عناصر أمن و10 متظاهرين بجروح، بينهم 4 أصيبوا بطلق ناري، إثر اشتباكات شهدتها مدينة الناصرية، وفق مصدر طبي في مستشفى "الإمام الحسين التعليمي".
واندلعت، الإثنين، وسط الناصرية، الاحتجاجات المطالبة بإقالة المحافظ، ما خلف قتيلا وعشرات المصابين مصابا بينهم عناصر أمن.
وتعد محافظة "ذي قار" بؤرة نشطة للاحتجاجات الشعبية، ويقطنها أكثر من مليوني نسمة، ويحتج الكثير من سكانها منذ سنوات على سوء الإدارة والخدمات العامة الأساسية وقلة فرص العمل.
ويشهد العراق احتجاجات مستمرة منذ أكتوبر/تشرين أول 2019، بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية، واستمرار الفساد المالي والسياسي، فيما تعهد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بمحاربة الفساد وتحسين الأوضاع الاقتصادية.