21 أغسطس 2020•تحديث: 21 أغسطس 2020
بغداد / علي جواد / الأناضول
أعلنت شرطة محافظة البصرة العراقية، الجمعة، إصابة عدد من عناصر الشرطة بجروح؛ إثر تعرضهم لزجاجات حارقة "مولوتوف" ألقاها محتجون.
وقالت قيادة الشرطة في بيان: "رغم التعامل الحسن وتأمين الحماية اللازمة لتظاهرة عدد من مواطني مدينة البصرة (مركز المحافظة التي تحمل الاسم ذاته)، لكن بالمقابل تم التصرف مع القوات الأمنية بالعكس حيث تم استخدام الزجاجات الحارقة والحجارة مما أوقع عددا (لم تحدده) من الجرحى في صفوف القوات الأمنية".
وأضافت: "لاحظنا بصورة واضحة استخدام عدد من المجاميع داخل التظاهرات قناني المولوتوف وبكميات كبيرة، فضلا عن رمي الحجارة ما أدى إلى اصابات في صفوف القوات الأمنية بشظايا وجروح مختلفة".
واعتبرت القيادة "هذا الأمر، المخالف للقانون، محاولة لحرف مسار التظاهر السلمي ولخلط الأوراق ومحاولة لزعزعة الامن والاستقرار في المحافظة".
ودعت جميع المتظاهرين السلميين إلى "التعاون لمنع المجاميع المثيرة للعنف من ممارسة هذا الأفعال التي تستوجب الرد وفقا للقانون".
وأضرم محتجون عراقيون، في وقت سابق اليوم، النار في مكتب البرلمان بمحافظة البصرة، بعد ساعات من إغلاقه احتجاجا على استمرار عمليات اغتيال الناشطين.
والجمعة الماضية، اغتال مسلحون مجهولون الناشط في الحراك الشعبي (مناهض لإيران) تحسين أسامة، في البصرة.
والأربعاء، قتلت الناشطة بالحراك الشعبي ريهام يعقوب، وامرأة أخرى كانت برفقتها، والناشط فلاح الحسناوي، وخطيبته في هجومين منفصلين بالمدينة ذاتها.
ووفق أرقام حكومية، فإن 565 شخصا من المتظاهرين وأفراد الأمن قتلوا خلال الاحتجاجات، بينهم عشرات الناشطين الذين تعرضوا للاغتيال على يد مجهولين.
وبدأت الاحتجاجات في أكتوبر/تشرين الأول 2019، ولا تزال مستمرة على نحو محدود، ونجحت في الإطاحة بالحكومة السابقة برئاسة عادل عبد المهدي.
وتعهدت الحكومة الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي، بمحاكمة المتورطين في قتل المتظاهرين والناشطين، لكن لم يتم تقديم أي متهم للقضاء حتى الآن.