09 سبتمبر 2021•تحديث: 09 سبتمبر 2021
الرباط/الأناضول
عبر سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عن تفاجئ حزبه بعدم تسليم ممثلي حزبه محاضر التصويت في عدد مهم من الدوائر والأقاليم، مؤكدا رفضه ذلك.
وقال العثماني في تصريح صحافي في وقت متأخر من ليلة الأربعاء/الخميس، "تفاجأنا بخبر أن أغلب محاضر التصويت لم تسلم ممثلي مرشحي الأحزاب وخصوصا في عدد مهم من الدوائر وعدد مهم من الأقاليم".
وأضاف العثماني "ولأنه لا يمكن أن نتصور نتائج بدون محاضر، لازلنا ننتظر هذه المحاضر كي نقول رأينا في النتائج، ونعتبر أن عدم تسليمنا هذه المحاضر عمل مرفوض لأنه منافي للمقتضيات القانونية التي تفرض تسليمها إلى ممثلي الأحزاب السياسية".
وزاد مبينا أن عدم تسليم محاضر التصويت لممثلي الأحزاب "لا يتيح التأكد من النتائج الحقيقية للعملية الانتخابية".
وأفاد العثماني بأن الأمانة العامة لحزبه ستعقد "لقاء استثنائيا صباح الخميس لجمع مزيد من المعطيات في هذا الموضوع".
وتأتي تصريحات العثماني بعدما أظهرت النتائج الأولية تراجعا واضحا لنتائج حزب العدالة والتنمية في عدد من الدوائر الانتخابية التي فشل في الفوز بمقاعد برلمانية فيها، كمدن طنجة وتطوان والعرائش (شمال البلاد).
وانتهت مساء الأربعاء عملية التصويت في أول انتخابات برلمانية وبلدية متزامنة في المغرب، وبدأت عمليات فرز وإحصاء الأصوات.
وأغلقت مراكز الاقتراع أبوابها في موعدها المحدد، وهو 19: 00 بالتوقيت المحلي (18: 00 ت..غ)، بعد أن فتحتها الساعة 08: 00 صباحا (07: 00 ت.غ)،
وبدأ مباشرة فرز وإحصاء الأصوات، بحضور رؤساء مراكز الاقتراع وممثلي القوائم الحزبية المتنافسة.
وتشتد المنافسة على تصدر نتائج انتخابات مجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان - 395 مقعدا) بين حزبي "العدالة والتنمية" و"التجمع الوطني للأحرار" (مشارك بالائتلاف)، بقيادة وزير الفلاحة عزيز أخنوش.
كما برز في المشهد السياسي كقوة انتخابية كلٌ من حزب "الأصالة والمعاصرة"، أكبر أحزاب المعارضة، وحزب "الاستقلال"، وهو معارض أيضا.