11 ديسمبر 2016•تحديث: 11 ديسمبر 2016
العراق/علي شيخو، علي جواد/الأناضول
بحث رئيسا الوزراء العراقي حيدر العبادي ونظيره الدنماركي، لارس لوكا راسموسن، مساء يوم السبت، في بغداد الحرب على تنظيم "داعش" والتعاون الاقتصادي.
وقال العبادي على هامش لقائه نظيره الدنماركي، إن "قواتنا تواصل انتصاراتها في جميع المعارك مع حرصها على أمن المواطنين ومراعاة حقوق الإنسان"، بحسب بيان صادر عن مكتبه.
وأضاف أن "القوات العراقية التي حررت الكثير من الأراضي في ديالى (شرق) والأنبار (غرب) وصلاح الدين والموصل (شمال) قادرة على إعلان القضاء النهائي على داعش الإرهابية".
وقدم رئيس الوزراء العراقي، شكره للحكومة الدنماركية؛ "لما قدمته من مساعدات وجهود في المجال الإنساني والعسكري وخصوصا في مجال التدريب في إطار الجهد الدولي"، دون تفاصيل عن حجم تلك المساعدات.
ودعا العبادي خلال البيان إلى "المزيد من التعاون مع الدنمارك في المجال الاقتصادي".
من جهته، أكد رئيس الوزراء الدنماركي استمرار بلاده في دعم العراق وتقديم كل المساعدات الممكنة في مجال إعادة الاستقرار وعودة النازحين إلى مناطقهم.
ووصّل لارس لوكا راسموسن مساء السبت إلى بغداد في زيارة غير معلنة سابقا، وغير معروف مدتها.
وقال مصدر في وزارة الخارجية العراقية، للأناضول، إن وفدا رسميا أمنيا وسياسيا واقتصاديا يرافق رئيس الوزراء الدنماركي في زيارته إلى بغداد.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الإشارة لاسمه كونه غير مخول بالتصريح للإعلام، إن "الوفد الدنماركي من المقرر ان يعقد اجتماعات ثنائية مع مسؤولين عراقيين في المجال العسكري، والاقتصادي".
وانضمت الدنمارك للتحالف الدولي ضد "داعش"، في أكتوبر/تشرين أول 2014، وأرسلت آنذاك 7 طائرات من طراز إف16، للمشاركة في عمليات التحالف على سوريا والعراق.
وأعلنت كوبنهاغن قبل أيام سحب تلك المقاتلات، معلنة أنها ستقوم بإرسال قوات هندسية، للمساعدة في إعادة إعمار المشاريع، دون تحديد أين سيكون ذلك.
وتأتي الزيارة، في وقت تخوض فيه القوات العراقية بدعم من التحالف الدولي معارك متواصلة ضد تنظيم "داعش" في مدينة الموصل (شمال) منذ الـ17 من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وهي آخر المدن الكبرى التي يتمركز فيها التنظيم بالعراق.