12 نوفمبر 2018•تحديث: 12 نوفمبر 2018
الرياض / الأناضول
بحث العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، الإثنين، مع وزير خارجية بريطانيا، جيرمي هانت، مستجدات الأحداث في المنطقة.
ووفق وكالة الأنباء السعودية الرسمية، فإن اللقاء بالرياض شهد استعراض العلاقات، ومجالات التعاون بين البلدين، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأحداث في المنطقة.
وذكرت الحكومة البريطانية، في بيان، اليوم، أن جولة هانت التي تشمل السعودية والإمارات سيضغط خلالها من أجل إنهاء "إراقة الدماء" في اليمن.
وأوضح البيان أنه سيسعى خلال جولته لبناء الدعم بين الشركاء الدوليين، ولا سيما الإقليميين، لاتخاذ إجراء جديد في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لتعزيز عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة، على ضوء اجتماعه مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث في نهاية أكتوبر/ تشرين الأول.
وقبيل وصوله السعودية قال هانت إن التكلفة الإنسانية للحرب في اليمن لا تحصى حيث خلفت ملايين المشردين ومجاعات وأمراض وسنوات من إراقة الدماء، والحل الوحيد الآن اتخاذ قرار سياسي بتجنيب السلاح ومتابعة السلام.
وأضاف: "لذلك فإنني اليوم أسافر إلى الخليج للمطالبة بأن تلتزم جميع الأطراف بهذه العملية"، حسب البيان.
ومنذ نحو 4 أعوام، يشهد اليمن حربا بين القوات الحكومية، مدعومة بالتحالف العربي بقيادة السعودية من جهة، وبين المسلحين الحوثيين، المتهمين بتلقي دعم إيراني، من جهة أخرى، خلفت أوضاعا معيشية وصحية متردية للغاية.
وأوضح البيان أن هانت هو أول وزير بريطاني يزور السعودية منذ مقتل الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول قبل نحو شهر، وسيسعى خلال اجتماعاته لتوضيح أهمية تعاون المملكة مع تركيا لإجراء تحقيق كامل وموثوق في القضية.
وأعلن هانت أنه سيطلب من السلطات السعودية بذل المزيد من الجهد لتحقيق العدالة والمساءلة لعائلة خاشقجي.
وتابع: "يظل المجتمع الدولي متحدا في شعوره بحالة من الفزع والغضب إزاء القتل الوحشي الذي تعرض له جمال خاشقجي قبل شهر. من غير المقبول بشكل واضح أن تظل الظروف الكاملة لقتله غير واضحة. نحن نشجع السلطات السعودية على التعاون بشكل كامل مع التحقيق التركي في وفاته، حتى نحقق العدالة لعائلته".
ومنذ الواقعة، تطالب لندن الرياض بتقديم توضيحات بشأن ما حدث، وأصدرت بيانا مشتركا مع باريس وبرلين، في 21 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بشأن وفاة خاشقجي، يحمل المطالبات ذاتها.