الدول العربية

الضفة.. إصابة فلسطينيين بحالات اختناق بمواجهات مع الجيش الإسرائيلي

خلال اقتحام عدة قرى في مناطق متفرقة بالضفة، ومصادرة عشرات الدونمات من الأراضي

Awad Rjoob  | 06.01.2026 - محدث : 06.01.2026
الضفة.. إصابة فلسطينيين بحالات اختناق بمواجهات مع الجيش الإسرائيلي

Ramallah

رام الله / عوض الرجوب / الأناضول

أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق مساء الاثنين، خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي مناطق بالضفة الغربية المحتلة ومصادرته عشرات الدونمات من الأراضي.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن "قوات الاحتلال أطلقت قنابل الصوت والغاز السام تجاه المنازل والمحلات التجارية"، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بالاختناق في مخيم شعفاط، شمال القدس المحتلة.

وأوضحت أن الاقتحام رافقه انتشار كثيف لآليات الاحتلال في مختلف شوارع وأزقة المخيم.

ووسط الضفة، أفادت الوكالة بأن الجيش الإسرائيلي اقتحم بلدة دير دبوان، شمال شرق مدينة رام الله.

وتمركزت قوات الاحتلال في عدد من أحياء البلدة، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز صوب المواطنين، ما أثار حالة من الخوف بين الأهالي، دون أن يبلغ عن إصابات.​​​​​​​

وشمالي الضفة، اقتحم الجيش قرية أودلا جنوب مدينة نابلس، فيما واجهه الشبان برشق الحجارة، دون الإبلاغ عن إصابات.

وجنوب المدينة، أفادت الوكالة بأن الجيش اقتحم بلدة قصرة "ونصب حاجزا عسكريا على الطريق الواصل بينها وبين قرية جوريش، وقام بتفتيش المركبات".

وشرق نابلس شهدت بلدة بيت فوريك مواجهات بين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي تخللها "إطلاق كثيف لقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع دون أن يُبلّغ عن وقوع إصابات" وفق المصدر ذاته.

من جهتها أعلنت، هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، في بيان، أن الجيش الإسرائيلي قرر الاستيلاء على ما مساحته 47 دونما (الدونم يساوي ألف متر مربع) من أراضي بلدات الفندقومية، وسيلة الظهر في محافظة جنين وبرقة في محافظة نابلس.

وأشارت إلى أن السلطات الإسرائيلية تستهدف في الآونة الأخيرة منطقة شمال الضفة الغربية لا سيما طوباس وجنين بعدد كبير من أوامر وضع اليد لأغراض عسكرية.

ووصلت تلك الأوامر إلى 23 أمر عسكري من أجل إنشاء بنية تحتية أمنية وعسكرية تمهد لعودة الاستيطان الاستعماري بكثافة إلى المنطقة مما يهدد الجغرافية الفلسطينية بالعبث والتقطيع، بحسب الهيئة.

وبالتزامن مع بداية حرب الإبادة بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن مقتل 1105 فلسطينيين، وأصابوا نحو 11 ألفًا، إضافة لاعتقال أكثر من 21 ألفا.

فيما خلفت الإبادة الإسرائيلية بدعم أمريكي في غزة أكثر من 71 ألف قتيل و171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

وأُقيمت إسرائيل عام 1948 على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın