Layan Bsharat
20 أبريل 2026•تحديث: 20 أبريل 2026
رام الله/ الأناضول
هدمت القوات الإسرائيلية، الاثنين، مسكنًا وحظيرة أغنام في أريحا شرق الضفة الغربية المحتلة، بينما أخطرت محالّ تجارية بالهدم في جنين، ودمّرت خطوطًا لنقل المياه في طوباس (شمال).
وقالت منظمة البيدر الحقوقية (غير حكومية)، في بيان وصل الأناضول، إن القوات الإسرائيلية نفذت عملية هدم في موقع موسى أبو داهوك، قرب المنطقة الصناعية في مدينة أريحا.
وأوضحت المنظمة أن عملية الهدم طالت مسكنًا وحظيرة أغنام في الموقع، ما أثار حالة من القلق بين المواطنين.
وأكدت، أن هذه الإجراءات "تؤثر على ممتلكات المواطنين وتزيد من معاناتهم في المنطقة".
كما أخطرت قوات الجيش الإسرائيلي، بهدم محال تجارية في بلدة جبع، جنوبي جنين شمالي الضفة.
وقالت مصادر محلية، إن القوات الإسرائيلية، أخطرت أصحاب عدد من المحال التجارية الواقعة على الشارع الرئيس في جبع، بهدمها، بذريعة قربها من مستوطنة "ترسلة" (معروفة أيضا باسم سانور) التي عاد المستوطنون إليها بشكل رسمي أمس الأحد.
وفي السياق، دمّرت جرافات إسرائيلية، خطوطًا ناقلة للمياه في منطقة بئر المعيار جنوبي محافظة طوباس شمالي الضفة.
وقالت منظمة البيدر، إن عمليات الهدم والتجريف تأتي ضمن أعمال متواصلة في أراضي المواطنين، بهدف شق طريق استيطاني في المنطقة، مؤكدة أن هذه الإجراءات تؤثر على البنية التحتية للمياه وتزيد من معاناة السكان في المنطقة.
وتنفذ القوات الإسرائيلية عمليات تجريف وهدم في أراضي الفلسطينيين بالضفة الغربية بشكل متصاعد، بهدف السيطرة عليها في إطار التوسع الاستيطاني.
وتندرج عمليات الهدم ضمن سياسة إسرائيلية متواصلة تستهدف المنشآت الفلسطينية في المناطق الخاضعة لسيطرة تل أبيب، وسط قيود مشددة تعرقل حصول الفلسطينيين على تراخيص بناء.
ومنذ أن بدأت حرب الإبادة بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 1150 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و750، واعتقال قرابة 22 ألفا.
كذلك تشمل الاعتداءات: تخريب وهدم منشآت ومنازل وتهجير فلسطينيين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، التي تعدها الأمم المتحدة أراضي فلسطينية محتلة.