Zein Khalil
20 سبتمبر 2026•تحديث: 20 سبتمبر 2026
إسطنبول/ زين خليل/ الأناضول
قتل الجيش الإسرائيلي، الأحد، فلسطينيا شمالي الضفة الغربية المحتلة، بدعوى محاولته تنفيذ عملية دهس ضد جنوده، بالتزامن مع تشديد إجراءاته الأمنية قبيل بدء "عيد الغفران".
وقال الجيش، في بيان، إن قواته قضت على فلسطيني "حاول تنفيذ عملية دهس ضد قواته التي كانت تعمل في منطقة مستوطنة غانيم"، دون وقوع إصابات بين جنوده.
ولم يكشف الجيش في بيانه عن هوية الفلسطيني الذي قتله.
وتتهم جهات فلسطينية إسرائيل بتنفيذ عمليات إعدام ميدانية بحق فلسطينيين بذريعة محاولة تنفيذ عمليات ضد إسرائيليين.
و"غانيم" هي مستوطنة إسرائيلية شرقي مدينة جنين كانت قد أخليت، ضمن خطة "فك الارتباط" أحادية الجانب عام 2005، قبل أن تعيد إسرائيل في أغسطس/آب الماضي افتتاحها وتسمح للمستوطنين بالعودة إليها.
وهذا ثاني هجوم في الضفة يعلن عنه الجيش الأحد، إذ قال الجيش وإعلام عبري إن الأول تمثل بعملية إطلاق نار أسفرت عن إصابة مستوطن بجروح خطيرة قرب مستوطنة حلميش "نفيه تسوف".
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية أن إطلاق النار جرى من سيارة عابرة باتجاه مستوطنين كانوا يستحمون في نبع "عين ريا" بالقرب من نفيه تسوف، فيما قال الجيش إنه يطارد المنفذ.
ويتزامن ذلك مع تشديد إسرائيل إجراءاتها الأمنية في الضفة الغربية قبيل بدء "عيد الغفران" مساء الأحد، وسط مخاوفها من تنفيذ عمليات ضد التجمعات الإسرائيلية.
ويتهم فلسطينيون إسرائيل باستغلال فترة الأعياد لتصعيد اعتداءاتها بالضفة الغربية بما فيها القدس، وتكثيف اقتحاماتها للمسجد الأقصى.
ويأتي ذلك وسط تصعيد كبير في اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين منذ بداية حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية بقطاع غزة عام 2023.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها الشطر الشرقي لمدينة القدس المحتلة، ويرتكبون اعتداءات إرهابية بهدف تهجير الفلسطينيين قسرا.
وتشمل اعتداءات الجيش والمستوطنين: قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.
ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بهذا الإرهاب لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وفي عام 1948، أقيمت إسرائيل على أراض فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، قبل أن تحتل تل أبيب بقية الأراضي وترفض الانسحاب منها.