Awad Rjoob
01 نوفمبر 2026•تحديث: 01 نوفمبر 2026
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
تعرض المزارعون الفلسطينيون في الضفة الغربية، الأحد، لـ11 اعتداءً نفذها الجيش الإسرائيلي ومستوطنون، واستهدفت قاطفي الزيتون، فيما قررت إسرائيل إبعاد 14 متضامناً أجنبياً.
وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية)، في بيان، إنها رصدت "11 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستعمرون ضد قاطفي الزيتون وأراضيهم في 5 محافظات بالضفة الغربية" نهار الأحد.
وأضافت أن الاعتداءات شملت "مهاجمة المزارعين والاعتداء عليهم بالضرب، وإصابة عدد منهم برضوض، وسرقة معدات زراعية وممتلكات، وتخريب الأشجار والمركبات، ومنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم، بالتزامن مع أعمال تجريف تستهدف أراضي الزيتون لشق طرق استعمارية وتوسيع البؤر القائمة".
وإضافة إلى تلك الاعتداءات، ذكرت الهيئة أن السلطات الإسرائيلية قررت إبعاد 14 متضامناً أجنبياً، بعد اعتقالهم خلال مشاركتهم في مساندة المزارعين الفلسطينيين أثناء موسم قطف الزيتون قرب قرية اللبن الغربي شمال غرب رام الله (وسط).
وأوضحت أن المتضامنين من 7 دول، هي: الولايات المتحدة، وإيطاليا، وأيرلندا، وسويسرا، والبرتغال، وهولندا، وأستراليا.
وأوضحت أن "قرار الإبعاد يأتي في سياق تصاعد الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف المتضامنين الدوليين المشاركين في حماية المزارعين ومساندتهم خلال موسم القطاف".
ووفق الهيئة الفلسطينية، فإن "الاعتداءات المتواصلة على موسم الزيتون تكشف عن تداخل مباشر بين العنف الذي يستهدف المزارعين وبين الإجراءات الرامية إلى توسيع السيطرة الاستعمارية على الأراضي الفلسطينية".
وشددت على أن استهداف المزارعين وسرقة معداتهم وتخريب أشجارهم، بالتزامن مع ملاحقة المتضامنين الدوليين وإبعادهم، "يعكس مساعي الاحتلال لتقويض قدرة الفلسطينيين على حماية أراضيهم ومواصلة استثمارها، وإضعاف أشكال الإسناد المدني التي ترافق موسم القطاف".
وحذرت من أن "استمرار هذه الممارسات يهدد بتحويل القيود المفروضة على الوصول إلى الأراضي الزراعية إلى واقع دائم من الإقصاء والسيطرة".
وطالبت المجتمع الدولي بـ"التدخل الفاعل لوقف اعتداءات قوات الاحتلال والمستعمرين، وضمان حماية المزارعين الفلسطينيين وحقهم في الوصول الآمن إلى أراضيهم، ووقف الإجراءات التي تستهدف المتضامنين الدوليين المشاركين في مساندتهم".
ومنذ بدء موسم جني الزيتون مطلع أكتوبر/تشرين الأول، صعّد المستوطنون هجماتهم ضد المزارعين الفلسطينيين، ما أسفر عن سقوط قتلى وإصابات وأضرار في الممتلكات.
ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1220 فلسطينياً، وإصابة نحو 13 ألفاً و350 شخصاً، واعتقال أكثر من 26 ألفاً آخرين.