Iyad Nabolsi
22 أغسطس 2024•تحديث: 22 أغسطس 2024
إسطنبول / الأناضول
أشاد وزير الخارجية الصومالي أحمد معلم فقي، الخميس، بجهود تركيا في "تعزيز السلام والأمن الإقليميين".
وحسب وكالة الأنباء الصومالية الرسمية "صونا"، أطلع فقي خلال اجتماع مديري الإدارات والمستشارين الكبار في وزارة الخارجية على محادثات أنقرة بين الصومال وإثيوبيا بوساطة تركيا.
وقال فقي في الاجتماع إن "الصومال انخرط في المحادثات (مع إثيوبيا) بنوايا طيبة، بسبب العلاقات الأخوية الوثيقة مع تركيا".
وأعرب عن "تقديره للرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير خارجيته هاكان فيدان على جهودهما في تعزيز السلام والأمن الإقليميين"، حسب الوكالة.
وجدد فقي التأكيد أن "الصومال لن يقبل أي انتهاك لوحدته وسيادته أو أي طموحات خارجية ذات أهداف توسعية، والحكومة توافق فقط على المنافع المتبادلة مع (الجارة) إثيوبيا على أساس تجاري".
وشدد على أن "أي تفاهم مع إثيوبيا سيكون وفقا للقوانين والأعراف والمعاهدات الدولية، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار".
وخلال مؤتمر صحفي مع نظيريه الصومالي والإثيوبي قبل أكثر من أسبوع، أعلن فيدان عقد جولة المحادثات الثالثة بين مقديشو وأديس أبابا في أنقرة يوم 17 سبتمبر/ أيلول المقبل.
وأوضح أن الجولة الثانية شهدت مناقشة بعض سبل الحلول الهادفة إلى إزالة الخلافات القائمة والاتفاق على إطار عمل مقبول للجانبين.
وتدهورت العلاقات بين الجارتين منذ أن أبرمت إثيوبيا اتفاقا مع إقليم "أرض الصومال" الانفصالي، مطلع يناير/ كانون الثاني 2023، يتيح لأديس أبابا استخدام سواحل الإقليم على البحر الأحمر لأغراض تجارية وعسكرية.
ورفض الصومال هذه "الصفقة" ووصفها بأنها "غير شرعية وتشكل تهديدا لحسن الجوار وانتهاكا لسيادته"، بينما قالت إثيوبيا إن الاتفاق "لن يؤثر على أي دولة".
وفقدت إثيوبيا موانئها على البحر الأحمر أوائل تسعينيات القرن العشرين، بعد حرب الاستقلال الإريترية التي استمرت بين عامي 1961 و1991.