24 أغسطس 2017•تحديث: 24 أغسطس 2017
طرابلس / وليد عبد الله / الأناضول
قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الخميس، إن المستشفيات في ليبيا تعاني "نقص الإمدادات الطبية مع زيادة أعداد المرضى والجرحى".
وأشارت اللجنة إلى أنها سلمت "أكثر من 30 مستشفى ومرفقا صحيا في مناطق مختلفة بليبيا، 60 طنا من المواد الطبية الأساسية خلال العام الجاري، وسط وضع اقتصادي صعب".
جاء ذلك في بيان للجنة نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم، واطلع عليه مراسل الأناضول.
وأوضحت اللجنة أن مستشفى الوحدة في درنة (شرق) ومستشفى الجلاء في بنغازي (شرق) والمركز الصحي في مدينة العجيلات (غرب)، استفادت من التبرع بالإمدادات الطبية على مدار الأسبوعين الماضيين (من بين الـ 60 طنا).
وقال رئيس بعثة اللجنة في ليبيا كارل ماتلي، وفق البيان، إن المتخصصين في المجال الطبي في ذلك البلد لا يزالون يكافحون لمساعدة المرضى والجرحى بسبب نقص الإمدادات الطبية.
وتابع "يجب أن يجد الأطباء الذين يقومون بعمليات منقذة لأرواح الجرحى والمرضى المواد التي يحتاجون إليها لإتمام عملهم".
وأشار إلى أن "هناك تدهورا مستمرا في الصحة العامة والصرف الصحي والمياه النظيفة، ترك أثرا على ظروف معيشة السكان في ليبيا، ولهذا التدهور عواقب تثير قلقا كبيرا بالنسبة إلى العاملين في المجال الطبي، ونحن من جانبنا نأمل أن نرى هذه المصادر العامة مصونة لضمان بقاء المجتمع بوجه عام سالما وصحيا".
وتتقاتل في ليبيا كيانات مسلحة عديدة منذ أن أطاحت ثورة شعبية بالزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011.
فيما تتصارع فعليا على الحكم حاليا حكومتان، إحداهما في العاصمة طرابلس (غرب)، وهي الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج المعترف بها دوليا، والأخرى في مدينة البيضاء (شرق)، وهي "الحكومة المؤقتة" التي تتبع مجلس نواب طبرق، والتي يقود خليفة حفتر قواتها.
تلك العوامل تسببت في معاناة البلاد وضعا اقتصاديا صعبا، ألقى بظلاله على مختلف نواحي الحياة وكذلك الخدمات العامة، وعلى رأسها المرافق الطبية التي تعاني مشكلة أخرى، وهي زيادة عدد الجرحى الذين يسقطون هنا وهناك جراء أعمال القتال بين المجموعات المسلحة.