03 سبتمبر 2019•تحديث: 04 سبتمبر 2019
بيروت/يوسف حسين/الأناضول
عبرت جمعية الأخوة والصداقة اللبنانية التركية في مناطق شمال لبنان، عن استغرابها، لما جاء في خطاب للرئيس اللبناني ميشال عون عن "إرهاب الدولة العثمانية".
وقالت في بيان تلقت الأناضول نسخة منه إن "حكم الدولة العثمانية استمر لأكثر من 400 عام كانت فيها المساواة واحترام خصوصية المجتمع اللبناني بكافة أطيافه طاغية باعتراف مرجعيات دينية وغير دينية كالبطريرك الماروني إلياس الحويك".
وأضافت: "لم تسع هذه الدولة الكبيرة خلال مئات السنين إلى سياسة التتريك، كما عمل غيرها في سنوات قليلة على الفرنسة".
وأضافت أن "الدولة العثمانية عملت طوال فترة حكمها في المناطق التي تواجدت فيها على إقامة المؤسسات وإصدار التشريعات والقوانين التي كان لها الأثر الإيجابي على لبنان الدولة واللبنانيين ولا يزال بعضها يطلق حتى الآن".
ودعت الجمعية إلى "خطاب يوحد ويجمع اللبنانيين وإلى تصحيح المسار من أجل المحافظة على العلاقة المميزة مع الدول الصديقة وعلى رأسها الدولة التركية".
وأشارت إلى أن "تبنّي نظريات الغرب والاستعمار الغربي حول توصيف حقبة الدولة العثمانية أمر لا يخدم مصلحة لبنان ولا الاستقرار فيه".
والسبت، أدلى عون، بكلمة خلال الذكرى المئوية لتأسيس لبنان، تضمنت ادعاءات واتهامات للإمبراطورية العثمانية بممارسة إرهاب الدولة في لبنان".
والأحد، أدانت وزارة الخارجية التركية، عبر بيان، ادعاءات عون، معتبرة أنها "بنيت على أحكام مسبقة لا أساس لها عن الحقبة العثمانية".
وانتقد لبنانيون تصريحات عون، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وعمد البعض إلى إظهار ما قدمته الدولة العثمانية للبنان مقارنة بما يفتقده بلدهم اليوم.
وتأسست جمعية الأخوة والصداقة اللبنانية التركية عام 2012 وتعنى بالأنشطة العلمية والثقافية والتربوية والإنمائية والسياحية والصحية والاجتماعية.