Aymen Cemli
03 مايو 2016•تحديث: 04 مايو 2016
تونس / أيمن جملي / الأناضول
نبهت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين إلى أن حرية الصحافة في تونس مهددة بالانتهاكات، محذرة من فساد المؤسسات الإعلامية الناجم عن "لوبيات المال".
وقال نقيب الصحفيين، ناجي البغوري ''يظن البعض أن هناك تراجعا على مستوى الانتهاكات التي تطال حرية الصحافة، لكن في الحقيقة هناك تنام للانتهاكات الاقتصادية والاجتماعية لها".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقدته النقابة، اليوم الثلاثاء، لتقديم '' التقرير السنوي لواقع الحريات الصحفية في تونس"، على هامش الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة.
وشدد البغوري على ضرورة أن يتجنب الصحفي ''مقالات السب والشتم...وهناك بلاتوات (برامج تلفزيونية) حسب الطلب، ونُنبه لهذا الخطر''.
واعتبر أنه "كلما تمكنت لوبيات المال من المؤسسات الإعلامية كلما كان هناك فساد مستشر فيها".
وشمل تقرير النقابة التونسية، "سمات الاعتداءات على حرية الصحافة من قبل السلطة (البرلمان والحكومة والرئاسة والوزارات)، والمواطنين من خلال التصريحات الإعلامية لبعض المسؤولين، والتي تدعوا لملاحقة الصحفيين قضائيا".
كما عرج التقرير على "الاعتداءات بالعنف المادي والضرب التي طالت الصحفيين أثناء أداء مهامهم من قبل الأمنيين والعسكريين، داعيا السلطات إلى توفير مزيد من الحماية لهم خلال التغطيات".
من جانب آخر، عبر البغوري عن '' المساندة المطلقة للصحفيين المصريين ضد العنجهية وعودة الاستبداد ضدهم، والمساندة للصحفيين الفلسطينيين أمام عجرفة الكيان الصهيوني".
وكرمت النقابة عائلتي الصحفيين التونسيين المختطفين في ليبيا سفيان الشورابي ونذير القطاري، وأوصت حكومة الوفاق الوطني الليبية بقيادة فائز السراج لإبداء التعاون لحل المسألة.
وكان الشورابي، وزميله القطاري (مصور صحفي)، قد اخطتفا في ليبيا في 8 أيلول/سبتمبر 2014، من قبل مجموعة مسلحة أثناء القيام بمهمة صحفية لقناة تلفزيونية تونسية خاصة، وتضاربت بعد ذلك الأنباء حول مصيرهما.