الصحة العالمية ترسل 20 طنا من المساعدات الطبية إلى لبنان
تشمل الإمدادات علاج من الصدمات النفسية والتدخلات الجراحية للمصابين جراء الانفجار
06 أغسطس 2020•تحديث: 06 أغسطس 2020
Geneve
جنيف/ بيتر كيني/ الأناضول وصلت طائرة تابعة لمنظمة الصحة العالمية، الخميس، تحمل 20 طناً من الإمدادات الصحية للبنان، لتوفير الدعم الطبي للمصابين من انفجار العاصمة بيروت.
وقالت المنظمة إن "الإمدادات ستغطي ألف تدخل علاجي للصدمات النفسية وألف تدخل جراحي للأشخاص الذين يعانون من الإصابات والحروق الناتجة عن الانفجار".
وكان المركز اللوجستي لمنظمة الصحة العالمية في دبي، أرسل طائرة المساعدات الطبية استجابة لحالات الطوارئ الصحية.
ونقلت المنظمة عن ممثلتها في لبنان، إيمان شانكيتي، قولها: "نعمل بشكل وثيق مع السلطات الصحية الوطنية والشركاء في مجال الصحة والمستشفيات التي تعالج الجرحى، لتحديد الاحتياجات الإضافية وضمان الدعم الفوري".
وأضافت أن ثلاثة مستشفيات في بيروت معطلة الآن نتيجة الانفجار بالإضافة لتضرر مشفيين آخرين جزئياً، مما أسفر عن فجوة حرجة في سعة أسرة المستشفيات.
يشار أنه يتم نقل المصابين إلى المستشفيات في جميع أنحاء البلاد، حتى جنوب صيدا وشمال طرابلس، والعديد من المرافق مكتظة بالمصابين.
وتابعت المنظمة بأنها ستوزع الإمدادات على المستشفيات ذات الأولوية في جميع أنحاء لبنان التي تستقبل وتعالج المصابين.
ومضت قائلة: "إن حالة الطوارئ الأخيرة هذه تأتي في سياق الاضطرابات المدنية الأخيرة وأزمة اقتصادية كبرى وتفشي فيروس كورونا وعبء اللاجئين الثقيل"، مشيرة إلى "قدرة الشعب اللبناني الأسطورية على الصمود".
وأردفت المنظمة: "إن ضمان استمرارية الاستجابة لفيروس كورونا - بما في ذلك استهداف الفئات الأكثر ضعفاً للحصول على المساعدة - يمثل أولوية لكل من وزارة الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية".
وبدأت دول، في مقدمتها تركيا، جهودا لإغاثة المتضررين من انفجار بيروت.
واستقبل لبنان، مساء الأربعاء، طائرة عسكرية تركية محملة بمستلزمات طبية وطواقم بحث وإنقاذ.
وخلف انفجار مرفأ بيروت ما لا يقل عن 137 قتيلا ونحو 5 آلاف جريح وعشرات المفقودين تحت الأنقاض، وشرد نحو 300 ألف شخص، بخلاف دمار مادي فادح طال المرافق والمنشآت والمنازل، وقُدر حجمه بنحو 15 مليار دولار، وفق تقديرات رسمية مرشحة للزيادة.
ويزيد هذا الانفجار من أوجاع بلد يعاني منذ أشهر، تداعيات أزمة اقتصادية قاسية، واستقطابا سياسيا حادا، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.
الصحة العالمية ترسل 20 طنا من المساعدات الطبية إلى لبنان