06 أكتوبر 2016•تحديث: 06 أكتوبر 2016
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول
دهمت الشرطة الإسرائيلية 4 مؤسسات في مدينة أم الفحم (شمال إسرائيل)، اليوم الخميس، وصادرت أجهزة حاسوب فيها، وذلك بعد حظرها من قبل وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان.
وبحسب نص القرار الصادر عن ليبرمان، والذي اطلع مراسل وكالة الأناضول على نسخة منه، فإنه يشمل المؤسسات:" الهيئة العليا لنصرة القدس والأقصى، والمركز الإعلامي لشؤون القدس والأقصى، ومركز "قدرات"، ومعهد مداد للبسيخومتري".
ولم يتسن لمراسل وكالة الأناضول، الاتصال مع القائمين على هذه المؤسسات، التي ربطها القرار الإسرائيلي مع الحركة الإسلامية في إسرائيل.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد حظرت منتصف شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، الحركة الإسلامية، وأغلقت عدد من المؤسسات بعد أن قالت إنها تعمل لصالحها.
من جانبه، أدان الشيخ كمال خطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية المحظورة، مداهمة المؤسسات.
وقال في تصريح لوكالة الأناضول:" استهدفت المؤسسة الإسرائيلية اليوم 4 مؤسسات يتضح من أسمائها أنها لم تكن للحركة الإسلامية بل هي مؤسسات تخدم أبناء شعبنا في مختلف المجالات".
وأضاف:" مرة أخرى لا تزال المؤسسة الإسرائيلية تمعن في استهداف الداخل الفلسطيني عبر قرارها الظالم بحق الحركة الإسلامية وحظرها، وما أعقب ذلك من إغلاق لـ 23 مؤسسة ثم سجن الشيخ رائد صلاح (رئيس الحركة) لمدة 9 أشهر وما حصل الأسبوع الماضي من مداهمة لمراكز التجمع الوطني الديمقراطي في الناصرة واعتقال 40 ناشطا ومؤيدا".
وأضاف:" كل هذا يؤكد على أن المؤسسة الإسرائيلية لا تتوقف عن الاستمرار باستهداف مؤسسات شعبنا وأبناء شعبنا لأنها تنظر إلى شعبنا في الداخل على انه حجر عثرة أمام مشروعها التهويدي الذي تريد أن تفرضه علينا". وتابع الشيخ خطيب:" أقول للمؤسسة الإسرائيلية لا تزال تطاردنا وتلاحقنا: لن تنجحوا في كسر شوكتنا فهذا وطننا نعيش فيه وسنظل نعيش فيه".
ومن جهتها، قالت لوبا السمري، المتحدثة بلسان الشرطة الإسرائيلية، في تصريح مكتوب أرسلت نسخة منه لوكالة الأناضول:" تم إغلاق هذه المؤسسات، استمرارا لإعلان وزير الدفاع خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2015 عن الحركة الإسلامية كرابطة غير مشروعة ".
وأشارت السمري إلى إن الشرطة جمدت أيضا الحسابات المصرفية التابعة لهذه المؤسسات.