25 نوفمبر 2016•تحديث: 26 نوفمبر 2016
القدس/أحمد الخليلي/الأناضول
قتل طفل فلسطيني، مساء اليوم الجمعة، برصاص الشرطة الإسرائيلية، قرب مخيم شعفاط بالقدس الشرقية المحتلة، بدعوى محاولته تنفيذ عملية "طعن".
وأعلنت مآذن المساجد في مخيم شعفاط مقتل الطفل "محمد زيدان" (16عاماً).
وقال عبد الله علقم، أحد أقارب زيدان للأناضول: "قتلت القوات الاسرائيلية محمد أثناء عبوره لحاجز مخيم شعفاط".
وأضاف أن والده نبيل تعرف عليه بعد أن سمحت الشرطة الاسرائيلية له بمشاهده جثمانه المحتجز لديها.
وأشار إلى أن الشرطة اقتادت والد الطفل زيدان للتحقيق وأنه لم يعد للبيت حتى الساعة 20.00 تغ.
من جهته، أدان القيادي في حركة فتح بشعفاط حمدي ذياب، مقتل الطفل زيدان.
وقال ذياب للأناضول إن مقتله "يأتي ضمن سياسة الإعدامات الميدانية التي تشهدها مدينة القدس".
وأكد أن "هذه السياسة الممنهجة تستهدف الأطفال المقدسيين وآخرهم الطفل زيدان".
في هذه الأثناء، أعلنت المحال التجارية في المخيم الإضراب التجاري، لهذا المساء، احتجاجاً على مقتل الطفل محمد.
كذلك اندلعت مواجهات بين القوات الإسرائيلية وشبان فلسطينيين، عند حاجز مخيم شعفاط، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات، وفق مراسل الأناضول.
من جهتها قالت المتحدثة باسم الشرطة للإعلام العربي لوبا السمري، إن الفلسطيني الذي قتل هو "مقدسي من سكان حي شعفاط يبلغ من العمر 16 عاماً".
وذكرت في بيان سابق، أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على فلسطيني "اقترب من حاجز مخيم شعفاط العسكري وحاول طعن أحد رجال الأمن الذين ردوا بإطلاق النار نحوه".
ومنذ انطلاق "الهبة الشعبية" نصرة للقدس والأقصى، مطلع أكتوبر/تشرين أول الماضي، والتي تشهد مواجهات بين القوات الإسرائيلية والشبان الفلسطينيين في مناطق متفرقة، قتل العشرات من الفلسطينيين، بدعوى تنفيذ أو محاولة تنفيذ هجمات ضد إسرائيليين.
وتقول السلطة الفلسطينية إن ما يجري من قتل لمواطنيها هو "عمليات إعدام بدم بارد" تنفذها القوات الإسرائيلية