04 مارس 2019•تحديث: 04 مارس 2019
تونس / عادل الثابتي / الأناضول
قال رئيس الحكومة التونسية، يوسف الشاهد، الإثنين، إن بلاده سيطرت على التهديدات الإرهابية، مقارنة بالسنوات الثلاث الماضية، مشدّدا على أن "الحذر يظل واجبا".
جاء ذلك في تصريحات إعلامية أدلى بها الشاهد على هامش اجتماع عقده وزراء الداخلية والعدل العرب، بالعاصمة التونسية.
وقال الشاهد: "في 2015، تلقينا ثلاث ضربات إرهابية مست السياحة والاقتصاد التونسي".
وأسفرت ثلاث هجمات إرهابية منفصلة استهدفت، في 2015، متحفا بالعاصمة، وفندقا بمدينة سوسة (شرق)، وحافلة للأمن الرئاسي في العاصمة أيضا، عن سقوط عشرات السياح الأجانب وعناصر من الحرس الرئاسي التونسي.
وأضاف الشاهد: "قمنا باستثمارات كبيرة في الجانب البشري، وفي التكوين (التدريب)، واستباق العمليات الإرهابية، والمعدات، لكن أقول أنه لا توجد صفر مخاطر".
ولفت إلى أنه رغم الإمكانيات الكبيرة التي تمتلكها بلدان أوروبية، إلا أنها "تعرضت لضربات إرهابية، ولذلك يبقى الحذر واجبا".
ودعا الشاهد إلى تكثيف التعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب، معتبرا أن "لقاءات مماثلة لاجتماع وزراء الداخلية والعدل العرب، مهمة لتبادل الآراء والخبرات، والتنسيق في أعلى مستوى".
وأشار الشاهد إلى أن "التهديدات الإرهابية تحدق بجميع دول المنطقة، ولذلك أكدنا على ضرورة أن تكون هناك اتفاقيات وبروتوكولات تعاون فني وتقني".
وحذّر من أن "عودة المقاتلين من بؤر التوتر تضاعف منسوب التهديدات الإرهابية".
واستضافت العاصمة التونسية، الإثنين، اجتماعا مشتركا لمجلسي وزراء الداخلية والعدل العرب، بحضور كل من الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، والأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، محمد بن علي كومان.
كما شارك بالاجتماع أكثر من 40 وزيرا للعدل والداخلية العرب، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدون بتونس، إضافة إلى أعضاء الوفود المشاركة.