01 مايو 2019•تحديث: 02 مايو 2019
تونس / مروى الساحلي / الأناضول
قال يوسف الشاهد، رئيس الحكومة التونسية وزعيم حركة "تحيا تونس"، إن الحزب كان "السند القوي" لحكومته، وليس العكس.
جاء ذلك في كلمة له، مساء الأربعاء، في ختام أعمال المؤتمر التأسيسي للحزب، والذي عقد جنوبي العاصمة تونس.
وأضاف أن "هذا الكيان السياسي (الحزب) جعله يشعر بأنه ليس وحيدًا في مواجهة المعارك".
وتابع: "هناك من يدعي أن الحزب يستفيد من دعم الحكومة له، لكن في حقيقة الأمر أن الحكومة هي التي تستفيد من دعم الحزب لها".
ونصح قيادات الحزب بالقول: "لا يجب أن يكون (تحيا تونس) رقمًا يضاف إلى قائمة الأحزاب وإنما يجب مواصلة المشروع الوطني".
وانتقد الشاهد من وصفهم بـ"الفوضويين والشعبويين"، في إشارة إلى أحزاب تتهمه وحكومته بـ"الفساد".
واعتبر رئيس الحكومة التونسية أن تلك الأحزاب "لا تفكر إلا في مصلحتها الخاصة، وفي جمع أكبر عدد ممكن من الأصوات بالانتخابات المقبلة ولا يفكرون بمصلحة تونس".
وأكد أن بلاده لا تحتاج إلى خطاب "الشعبوية" بل تحتاج إلى القطع مع منظومة الفساد والتسيب والتطرف.
وشدد على أن حكومت ستمضي في مسار الإصلاح رغم "التعطيلات والعراقيل".
كما تعهد بأن حزبه سيعمل في الانتخابات المقبلة على مواصلة مسار المساواة التامة بين المرأة والرجل.
وشدد على ضرورة عدم المساس بقطاعات المرفق العمومي (الحكومي) كالتعليم والصحة والنقل وغيرها، في إشارة إلى المطالبين بالخصخصة.
وفي أواخر يناير/ كانون الثاني الماضي، الماضي أعلن 44 نائبًا في البرلمان (إجمالي نوابه 217) عن كتلة "الائتلاف الوطني"، المقربة من رئيس الحكومة تأسيس حزب "حركة تحيا تونس".
وتأسست الكتلة في سبتمبر/ أيلول 2018، وضمت نوابا منشقين عن أحزاب "نداء تونس" (أسسه رئيس الجمهوري الباجي قايد السبسي)، وحركة "مشروع تونس"، وحزب "آفاق تونس"، إلى جانب نواب مستقلين.