Hussein Mahmoud Ragab Elkabany
07 يناير 2017•تحديث: 07 يناير 2017
القاهرة / حسين القباني / الأناضول
أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مساء الجمعة، انتهاء ترميم أغلب الكنائس التي تضررت قبل 3 سنوات في البلاد.
جاء ذلك في كلمة بثها التلفزيون المصري للسيسي، عقب حضوره قداس عيد الميلاد، بمقر الكاتدارئية شرقي القاهرة، بعد أكثر من أسبوع من انتقاد الخارجية المصرية تقديم مشروع قانون بالكونجرس الأمريكي يدعو لترميم وإصلاح الممتلكات المسيحية المصرية.
وقال السيسي: "قلنا العام الماضي إننا تأخرنا عليكم في الكنائس التي تضررت من 3 سنوات (لم يذكر عددها)، واليوم تم ترميمها بشكل جيد باسثناء كنيسة في المنيا (وسط) والعريش (شمال شرق)".
وتعرضت عشرات الكنائس لاعتداءات في مختلف محافظات مصر، منتصف أغسطس/آب 2013، عقب فض قوات الشرطة والجيش لاعتصامي "رابعة العدوية" و"نهضة مصر"، ضد ما اعتبروه "انقلابا عسكريا" أطاح بـ"محمد مرسي"، المنتمي تنظيميًا لجماعة الإخوان المسلمين.
ورفضت الخارجية المصرية والكنيسة المصرية في بيانين منفصلين مؤخرا مشروع القانون الأمريكي
وفي كلمته التي استغرقت دقائق، أعلن الرئيس المصري عن بدء بناء أكبر كنيسة ومسجد بالبلاد وذلك خلال عام في العاصمة الإدارية الجديدة التي تعمل السلطات على بنائها شرقي القاهرة، مشددا على أهمية التنوع والقبول بالاختلاف.
وقبل كلمته، جلس السيسي لدقائق أثناء ترديد ترانيم القداس الذي يعتبر أول رئيس مصري يشارك فيه منذ يناير/ كانون أول 2015، وهي المشاركة التي كررها في عام 2016، واليوم في بداية العام الحالي.
وأعلنت الحكومة المصرية، في أغسطس/آب الماضي، موافقتها على مشروع قانون بناء الكنائس، كان قد أقره البرلمان يسمح بالترميم دون موافقة أمنية.