الرئيس المصري، في كلمته أمام الأمم المتحدة، يقول إن مفاوضات "سد النهضة" لم تفض لنتائجها المرجوة.
24 سبتمبر 2019•تحديث: 24 سبتمبر 2019
New York
نيويورك / الأناضول
قال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، إن المفاوضات حول سد النهضة مع إثيوبيا لم تفض إلى نتائجها المرجوة، محذرا من انعكاسات سلبية جراء "التعثر".
جاء ذلك خلال كلمته الثلاثاء بالدورة 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بثها التليفزيون الحكومي.
وأضاف: "أعربت مصر عن تفهمها لشروع إثيوبيا في بناء سد النهضة رغم عدم إجرائها الدراسات الوافية حول آثار هذا المشروع الضخم بما يراعي عدم الإضرار بالمصالح المائية لدول المصب".
وتابع: "بل وبادرت مصر بطرح إبرام اتفاق إعلان المبادئ الموقع في الخرطوم مارس/آذار 2015 والذي أطلق مفاوضات امتدت لأربع سنوات للتوصل لاتفاق يحكم عمليتي ملء وتشغيل السد إلا أنه - ومع الأسف - لم تفض هذه المفاوضات إلى نتائجها المرجوة".
وأشار إلى أنه "على الرغم من ذلك فإن مصر لازالت تأمل في التوصل لاتفاق يحقق المصالح المشتركة لشعوب نهر النيل إثيوبا والسودان ومصر".
واعتبر أن "استمرار التعثر في المفاوضات سيكون له انعكاساته السلبية على الاستقرار وكذا على التنمية في المنطقة".
ومضى قائلا: "مع إقرارنا لحق إثيوبيا في التنمية فإن مياه النيل بالنسبة لمصر مسألة حياة وقضية وجود وهو ما يضع مسؤولية كبرى على المجتمع الدولي للاضلاع بدور بناء في حث جميع الأطراف على التحلي بالمرونة سعيا للتوصل لاتفاق مرض للجميع".
والأسبوع الماضي، قالت وزارة الري المصرية إن هناك "تعثرا" في مفاوضات سد النهضة الإثيوبي، مشيرة إلى أنه تقرر عقد اجتماع عاجل في الخرطوم نهاية سبتمبر/أيلول الجاري لبحث مقترحات تمس قواعد ملء وتشغيل السد.
وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد الإثيوبي على تدفق حصتها السنوية من مياه النيل (55 مليار متر مكعب).
بينما تقول إثيوبيا إن السد سيمثل نفعًا لها، خاصة في مجال توليد الطاقة، ولن يُضر بدولتي مصب النيل، السودان ومصر.
وحول القضية الفلسطينية، أكد السيسي، في كلمته، على أن بقاءها دون حل عادل يفضي إلى قيام دولة مستقلة عاصمتها القدس يعني استنزاف لمقدرات شعوب الشرق الأوسط .
كما طالب السيسي بضرورة رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
ورفعت واشنطن، في 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2017، عقوبات اقتصادية وحظرًا تجاريًا كان مفروضًا على السودان منذ 1997، لكن تستمر منذ 1993 بإدراج اسمه في قائمة "الدول الراعية للإرهاب"، لاستضافته زعيم تنظيم القاعدة سابقا، أسامة بن لادن.