16 ديسمبر 2017•تحديث: 16 ديسمبر 2017
القاهرة / حسين القباني، محمود الحسيني / الأناضول
بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، مع وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي، تعزيز "التعاون العسكري" بين البلدين.
جاء ذلك خلال لقائهما في قصر الرئاسة شرقي العاصمة القاهرة، بحضور وزير الدفاع المصري الفريق أول صدقي صبحي، بحسب بيان للرئاسة المصرية.
وخلال اللقاء، أشاد السيسي بـ "التعاون الوثيق القائم بين البلدين في المجال العسكري"، معربا عن التطلع إلى تطوير هذا التعاون خلال الفترة المقبلة، دون تفاصيل.
وأكدت الوزيرة الفرنسية، وفق البيان، الأهمية التي توليها بلادها لتعزيز وتوطيد علاقات الشراكة القائمة بين البلدين على كافة الأصعدة، بما في ذلك على المستويين العسكري والأمني، فضلا عن التنسيق المستمر بينهما إزاء التحديات التي يواجهها الشرق الأوسط.
ووفق البيان، "شهد اللقاء تباحثا حول سبل تعزيز التعاون العسكري بين البلدين".
وتزامنت الزيارة مع تقارير صحفية محلية تشير إلى عزم مصر عقد صفقات عسكرية جديدة مع فرنسا بداية العام المقبل، وهو أمر لم يتسن التأكد منه بشكل فوري من مصدر رسمي.
وبحسب مصدر ملاحي في مطار القاهرة، غادرت الوزيرة الفرنسية مصر التي وصلت إليها مساء أمس الجمعة.
ومثلت صفقات التسليح العسكري "رأس الحربة" في العلاقات المصرية ـ الفرنسية، عقب أحداث 30 يونيو / حزيران 2013، والتي بعدها تمت الإطاحة بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في البلاد، حيث باتت فرنسا أحد أهم مصادر التسليح المصري، بجانب الولايات المتحدة وروسيا.
وأمدت فرنسا مصر بحاملتي مروحيات من طراز "ميسترال"، إضافة إلى التعاقد على 24 طائرة مقاتلة من طراز "رافال"، تسلمت مصر 9 منها على دفعتين في يوليو / تموز 2015، ويناير / كانون الثاني 2016.
علاوة على فرقاطة (نوع من السفن الحربية السريعة) من طراز "فريم"، تسلمتها مصر من فرنسا في يونيو / حزيران 2015، فضلا عن تزويد القوات المسلحة المصرية بالأسلحة والذخائر اللازمة لطائرات "رافال" والفرقاطة.