04 أبريل 2018•تحديث: 04 أبريل 2018
القاهرة/ الأناضول
بحث الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط خاصة في كل من سوريا وليبيا ومكافحة الإرهاب.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه السيسي، من نظيره الفرنسي ماكرون، تناول "سبل تطوير التعاون القائم بين البلدين في مختلف المجالات"، وفق بيان للرئاسة المصرية.
وقدم ماكرون، التهنئة للسيسي لفوزه بولاية رئاسية جديدة، معربًا عن حرص فرنسا على تعزيز علاقاتها الاستراتيجية المتميزة مع مصر، ومواصلة التنسيق حول الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وأمس أول الإثنين، أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات (مستقلة) بمصر فوز السيسي بولاية ثانية بنسبة 97.08%، فيما حصل منافسه موسى مصطفى موسى على 2.92%، بينما بلغت نسبة المشاركة 41.05%.
بدوره، أكد السيسي قوة ومتانة العلاقات بين مصر وفرنسا، وحرص بلاده على مواصلة التعاون الاستراتيجي بين البلدين خلال الفترة المقبلة، بما يحقق المصالح المشتركة للجانبين.
وأضاف البيان، أن الاتصال ناقش مستجدات الأوضاع في كل من سوريا وليبيا والقضية الفلسطينية؛ فضلًا عن موضوع مكافحة الإرهاب باعتباره أكبر التحديات الي تواجه المنطقة.
وتشهد العلاقات المصرية الفرنسية تناميًا منذ تولي السيسي السلطة في 2014، ومثلت صفقات التسليح العسكري مع باريس، أحد أهم مصادر التسليح المصري، بجانب الولايات المتحدة وروسيا.
كما بحث السيسي خلال اتصال هاتفي آخر مع نظيره اليمني، عبد ربه منصور هادى مستجدات الأزمة اليمنية.
وهنأ منصور الرئيس المصري على فوزه بولاية جديدة، مؤكدًا تطلعه لدفع وتطوير العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين.
وأكد السيسي "موقف مصر الداعم لليمن واستقرارها ووحدة أراضيها"، معربًا عن "الحرص على استمرار التنسيق بين الجانبين على كافة المستويات".
ومنذ 3 سنوات يدعم تحالف عسكري عربي، تقوده الجارة السعودية، القوات الحكومية اليمنية في مواجهة مسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، المتهمين بتلقي دعم إيراني، والذين يسيطرون على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ عام 2014.
وخلّفت الحرب المستمرة أوضاعًا معيشية وصحية متردية للغاية، وبات أكثر من 20 مليون شخص، أي 80% من سكان البلد العربي الفقير، بحاجة إلى مساعدات إنسانية، بحسب الأمم المتحدة.