السيسي: عودة الاستقرار إلى ليبيا يعزز الأمن في إفريقيا
خلال مؤتمر صحفي مع نظيره البوركيني بالقاهرة
07 يونيو 2017•تحديث: 08 يونيو 2017
Al Qahirah
القاهرة/ ربيع السكري/ الأناضول
قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن عودة الاستقرار إلى ليبيا يعزز السلم والأمن في القارة الإفريقية عامة ومنطقة الساحل (جنوب المتوسط) خاصة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي بقصر الاتحادية الرئاسي (شرقي القاهرة)، عقده السيسي ونظيره البوركيني روك مارك كابوري، الذي وصل مصر مساء اليوم في زيارة تستغرق 3 أيام.
وأوضح السيسي أنه تبادل مع رئيس بوركينا فاسو، الرؤى بشأن تطورات الأوضاع في ليبيا، وبحثا تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري وفرص الاستثمار بين البلدين.
وقال السيسي إن "عودة الاستقرار في ليبيا يعزز من السلم والأمن في القارة الإفريقية بصفة عامة وفي منطقة الساحل بصفة خاصة".
ودعا إلى ضرورة تكثيف الجهود والتعاون مع مختلف الأطراف للتوصل إلى الاستقرار المنشود لاستعادة الأمن في ليبيا.
بدوره قال رئيس بوركينا فاسو، إنه يشكر السيسي على دعوته لزيارة مصر.
وأضاف موجهًا حديثه للسيسي: "أحييكم علي جهودكم الكبيرة في مكافحة الإرهاب وإرساء الاستقرار بين البلدين".
وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم الجيش المصري تامر الرفاعي، في بيان اطلعت عليه الأناضول، مساء اليوم، إن اللجنة المصرية المعنية بليبيا (المشكلة بقرار من الرئاسة المصرية ويرأسها رئيس أركان الجيش محمود حجازي) ستواصل جهودها للتوصل لتوافق سياسي بين كافة الأطراف الليبية.
وبحسب البيان، طالبت اللجنة المصرية، الليبيين بالالتزام بـ"الشرعية التي أفرزها الاتفاق السياسي (اتفاق الصخيرات) لحين الوصول لصيغ توافقية وتجنب أي قرارات أحادية الجانب من أي طرف ليبيي قد تؤدى إلى المزيد من التصعيد والفوضى".
وخلال الأشهر الأولى من العام الجاري، شهدت القاهرة لقاءات جمعت شخصيات ليبية سياسية وبرلمانية وإعلامية واجتماعية؛ لبحث الالتزام باتفاق السلام، الذي وقعته أطراف النزاع في مدينة الصخيرات المغربية نهاية 2015.
وتعيش ليبيا أزمة سياسية تتمثل بوجود 3 حكومات متصارعة، اثنتان منها في العاصمة طرابلس، وهما "الوفاق الوطني" (معترف بها دوليا)، و"الإنقاذ"، إضافة إلى "المؤقتة" بمدينة البيضاء (شرق)، والتي انبثقت عن برلمان طبرق.