15 مارس 2023•تحديث: 15 مارس 2023
ياسين أيذي/ الأناضول
أعلن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، إجراء مباحثات "مثمرة وبناءة" مع مسؤولي إقليم كردستان (شمال)، في أربيل.
وغرد السوداني مساء الثلاثاء، قائلا: "أجرينا مباحثات مثمرة وبناءة في مدينة أربيل مع كل من رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني (مسعود بارزاني) ورئيسي الإقليم (نيجيرفان بارزاني) والحكومة (مسرور بارزاني) في إقليم كردستان".
وأضاف: "لقد وجدنا تفاعلاً إيجابياً مع خطواتنا في تنفيذ برنامجنا الحكومي، كما لمسنا رغبة جادة في العمل سوية لتحقيق تطلعات أبناء شعبنا العزيز في كل مكان".
في السياق، أكد السوداني خلال لقائه رئيس الإقليم "مضي الحكومة نحو بناء الثقة بين المكونات العراقية، وأن المشكلات كلها قابلة للحل إذا ما توافرت الإرادة الحقيقية"، وفق بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء.
وأفاد بأن "الشراكة بين أبناء الشعب العراقي الواحد، هي مسار المستقبل والازدهار"، مؤكدا على "ضرورة الذهاب إلى الشراكات المعززة للتعاون والتنمية".
من جانبه، أكد نجيرفان بارزاني "دعم حكومة الإقليم خطوات الحكومة الاتحادية الإصلاحية، وأنها ستسير بالعراق إلى بر الأمان"، بحسب المصدر ذاته.
وتوجه السوداني الأربعاء، إلى مدينة السليمانية بالإقليم، حيث كان في استقباله رئيس حزب "الاتحاد الوطني الكردستاني" بافل طالباني، و نائب رئيس حكومة إقليم كردستان قباد طالباني، وفق المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء.
وقال السوداني في كلمة خلال مشاركته بـ"ملتقى السليمانية السابع": "تعهدنا في برنامجنا الحكومي بتقديم الخدمات لشعبنا وبناء اقتصاد قوي متماسك".
وتابع: "الاستقرار المالي والسياسي، يعبد الطريق أمام استثمار أمثل لثروة بلدنا الأولى، و تشريع قانون النفط والغاز، والتفاهم مع إقليم كردستان العراق بهذا الصدد".
واستطرد: "لقاءاتنا في أربيل كانت مثمرة، والتقيت مجموعة من رؤساء الأحزاب وممثلي المكوّنات، وتحاورنا بلا قيود".
والثلاثاء، وصل السوداني إلى أربيل غداة الإعلان عن "اتفاق شامل" بشأن القضايا العالقة بين الحكومة العراقية وإدارة إقليم كردستان شمالي البلاد.
ورافق السوداني في زيارته لإقليم كردستان وفد حكومي يضم وزراء الخارجية والداخلية والتخطيط والهجرة وعددا من المستشارين والمسؤولين الأمنيين.
ورغم سنوات طويلة من المفاوضات بين حكومتي بغداد وأربيل، ظلت علاقات الطرفين محكومة بخلافات مستعصية بشأن قضايا أساسية، أبرزها حصة الإقليم من موازنة الدولة وعائدات تصدير النفط المنتج في كردستان.