17 أكتوبر 2018•تحديث: 17 أكتوبر 2018
الخرطوم / بهرام عبد المنعم / الأناضول
أعلن مساعد الرئيس السوداني، فيصل حسن إبراهيم، اليوم الأربعاء، استعداد بلاده لاستئناف التفاوض قريبا، مع أطراف المعارضة، في إطار خارطة الطريق الموقعة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
جاء ذلك لدى لقاء جمعه برئيس الآلية الإفريقية رفعية المستوى، بقيادة ثابو أمبيكي، بالعاصمة الخرطوم، تابعه مراسل الأناضول.
وقال إبراهيم، إن "أمبيكي، وصل إلى الخرطوم، في إطار التباحث لاستئناف المفاضات وضرورة مشاركة الموقعين من المعارضة على خارطة الطريق".
وأضاف "سبق وأن بعث أمبيكي، برسالة إلى الرئيس (السوداني عمر) البشير، تضمنت ضرورة مشاركة الموقعين على خارطة الطريق، في إعداد دستور السودان، وقانون الانتخابات، والمشاركة في إجراء الانتخابات".
وتابع "الاجتماع تناول لقاءات أمبيكي، مع رئيس نداء السودان، الصادق المهدي، والحركة الشعبية / شمال، وحركتي جبريل إبراهيم، ومني أركو مناوي".
ووصل أمبيكي، إلى الخرطوم، في وقت سابق اليوم، في زيارة رسمية تستغرق يومين، لبحث إمكانية التفاوض بين الحكومة السودانية والمعارضة.
وفي 2016، وقع قادة قوى تحالف "نداء السودان"، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، على خارطة الطريق للسلام، التي دفعت بها وساطة إفريقية رفيعة المستوى، بيد أن التفاوض على الخارطة انهار بين الحكومة والتحالف، في أغسطس/ آب، من العام نفسه.
و"نداء السودان"، هو التحالف الرئيسي للمعارضة في البلاد، وتأسس في ديسمبر/ كانون الأول 2014، من أحزاب مدنية وحركات مسلحة.
ويضم التحالف قوى أبرزها حزب الأمة القومي (مدني)، وحزب المؤتمر السوداني (مدني)، والحركة الشعبية / قطاع الشمال (مسلحة)، وحركة تحرير السودان (مسلحة)، بقيادة مني أركو مناوي، وحركة العدل والمساواة (مسلحة)، بزعامة جبريل إبراهيم، ومبادرة المجتمع المدني، إلى جانب قوى أخرى.
ومنذ 2003، تقاتل 3 حركات مسلحة رئيسية في دارفور ضد الحكومة السودانية، هي: حركة العدل والمساواة، وحركة تحرير السودان جناح مناوي، وحركة تحرير السودان، جناح عبد الواحد نور.
كما تقاتل "الحركة الشعبية لتحرير السودان / قطاع الشمال"، قوات الحكومة السودانية، منذ يونيو 2011، في ولايتي جنوب كردفان (جنوب)، والنيل الأزرق (جنوب شرق).