08 سبتمبر 2020•تحديث: 08 سبتمبر 2020
الخرطوم / نازك شمام / الأناضول
دشنت الحكومة السودانية، الثلاثاء، برنامجا لتوفير السلع الاستهلاكية "سلعتي" بأسعار مخفضة، عقب الارتفاع المستمر في معدلات التضخم بالبلاد.
وأقرت وزيرة المالية هبة محمد علي، في مؤتمر صحفي، بتأثير معدلات التضخم على المواطن، إذ بلغ نمو أسعار المستهلك خلال يوليو/ تموز 143.78 بالمئة على أساس سنوي.
وذكرت أن برنامج "سلعتي" الذي أطلق اليوم، سيشهد تقديم السلع بأسعار تقل بنسبة 20 إلى 40 بالمئة عن أسعار السوق، واعتبرتها "ضربة موفقة" لكبح جماح التضخم.
ويعد ارتفاع أسعار السلع الرئيسة في السوق السودانية، نتيجة شح وفرة الدولار محليا، وانتعاش نشاط السوق الموازية، حيث يباع الدولار بما يزيد على 130 جنيها، مقابل 55 جنيها في السوق الرسمية.
وزادت الوزيرة: "برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تعتزم الحكومة الانتقالية تطبيقه، يسعى في المدى المتوسط والبعيد، للحد من ارتفاع التضخم، واستهداف أن يكون المعدل تحت السيطرة بين 20 - 30 بالمئة خلال عام".
وبدأت الحكومة بيع عدد من السلع بسعر مخفض، وهي السكر، وزيت الطعام، ودقيق القمح، ودقيق الذرة، والصلصة، والعدس، والأرز، والصابون، والشاي، على أن يتم زيادتها إلى أن تصل 18 سلعة.
بدوره، برر وزير الصناعة والتجارة مدني عباس مدني، خلال المؤتمر، ارتفاع أسعار السلع بانخفاض قيمة العملة والتضخم، إضافة إلى وجود وسطاء بين المنتج والمستهلك.
ويعاني السودان أزمات متجددة في الخبز والطحين والوقود وغاز الطهي، نتيجة ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه في الأسواق الموازية (غير الرسمية)، إلى أرقام قياسية مقابل الدولار الواحد.