كما ناشد الشعوب الإسلامية والعربية "إشعال الشوارع" لاجبار حكومتها على اتخاذ موقف واضح ضد الرئيس الأمريكي وإدارته.
11 ديسمبر 2017•تحديث: 11 ديسمبر 2017
Sudan
الخرطوم/ عادل عبد الرحيم/ الأناضول
دعا قيادي إسلامي سوداني، مساء الأحد، الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان إلى الاستمرار في توظيف جهوده، لأجل حماية القدس.
وقال أحمد عبد الرحمن، أمين مجلس الصداقة العربية الصينية (غير حكومي)، في تصريح للتلفزيون السوداني الرسمي، إن "الرئيس التركي، بوصفه رئيسًا لمنظمة التعاون الإسلامي، وبموقفه القوي من قضية القدس، قادر على تبيان خطأ القرار الأمريكي للعالم أجمع، لأنه قرار خارج عن الشرعية الدولية"، في إشارة للاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.
وحث الشعوب العربية والإسلامية أن "تشعل الشوارع، وتجبر حكوماتها على اتخاذ موقف واضح من قرار (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب، ومن الإدارة الأمريكية".
وأشار إلى ضرورة أن تتخذ الحكومات العربية والإسلامية مواقف تتسق مع تطلعات شعوبها، لتحقيق العدالة ونصرة القدس المحتلة.
واعتبر أن إجماع الأمة الإسلامية حول قضية القدس خير دليل على عدالة قضية المسلمين، وأن "أمة المسلمين لا تجتمع على ضلال".
من جانبه، قال نائب المجلس الأعلى للشؤون الخارجية (هيئة استشارية للخارجية السودانية) على يوسف، إن قرار ترامب بنقل السفارة الأمريكية للقدس، " خاطئ وغير مدروس.
ورأى يوسف، في تصريح للتلفزيون الرسمي، أن "ترامب أراد بقراره صرف النظر عن أزماته الداخلية في الحكم داخل أمريكا، وتوقع أن يكون قراره سهلًا".
واستدرك قائلًا: "ولكنه تفاجأ بالرد القوي والرافض من قبل المجتمع الدولي والشعوب الحرة في العالم".
وأشار يوسف إلى أن العمل السياسي المنظّم والموقف القوي من الدول العربية والإسلامية، ودول العالم قاطبة سيقود إلى وضع أسس متينة لحل القضية الفلسطينية.
وأمس، شهدت عدة مدن سودانية منها العاصمة الخرطوم تظاهرات حاشدة، في إطار الاحتجاجات المتواصلة ضد إعلان ترامب، الاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.
والجمعة الماضي، انطلقت عدة مسيرات في الخرطوم، طافت عددًا من الشوارع المهمة، شارك فيها آلاف المحتجين، نددت باعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وإضافة إلى الشطر الغربي للقدس، شمل قرار ترامب الشطر الشرقي للمدينة، الذي احتلته إسرائيل عام 1967، وهي خطوة لم تسبقها إليها أي دولة أخرى، وتتعارض مع قرارات المجتمع الدولي.
وأدى القرار إلى موجة إدانات واحتجاجات متواصلة في العديد من الدول العربية والإسلامية والغربية، وسط تحذيرات من تداعياته على استقرار منطقة الشرق الأوسط. ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة ضمن أي حل مستقبلي.
وتأسست جمعية الصداقة الصينية العربية في ديسمبر/كانون الأول 2001، بهدف الدفاع عن الوجه العربي في الشارع الصيني، بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول.
وتهدف الجمعية إلى ربط الثقافتين العريقتين ببعضهما، كما كانا مترابطين تاريخيًا، إلى جانب زيادة التبادل التجاري، والثقافي، والاستثماري بين المنطقتين.