20 أبريل 2019•تحديث: 21 أبريل 2019
الخرطوم / الأناضول
بدأت قوى "إعلان الحرية والتغيير" السودانية، مساء السبت، ثاني اجتماع لها مع المجلس الانتقالي العسكري.
وأفاد بيان صادر من "قوى الحرية والتغيير"، بأنها تلقت دعوة من اللجنة السياسية للمجلس العسكري للقاء بالقصر الرئاسي بالخرطوم.
و"قوى إعلان الحرية والتغيير" هو تحالف يضم أكبر الأحزاب المعارضة في السودان التي تقود الاحتجاجات المتواصلة منذ نهاية العام الماضي. وسبق أن عقدت اجتماعا مع المجلس العسكري في 13 أبريل/نيسان الجاري.
وحسب المصدر ذاته، "ستقوم قوى إعلان الحرية بحضور الاجتماع متمسكة بأهدافها المحددة في إعلان الحرية والتغيير وأولها التسليم الفوري للسلطة إلى سلطة انتقالية مدنية متوافق عليها عبر قوى إعلان الحرية والتغيير".
وأشار التحالف المعارض إلى أنه سيطلع الرأي العام على تفاصيل اجتماعه بالمجلس العسكري بمجرد الانتهاء منه.
كما نوه البيان إلى أن المؤتمر الصحفي لإعلان السلطة الانتقالية قائم في موعده الأحد.
والجمعة، أعلن التحالف المعارض عن عقده مؤتمرا صحفيا الأحد بالخرطوم لإعلان تشكيل السلطة المدنية.
وقال في بيان إنه سيعلن في السابعة من مساء الأحد (17:00 تغ) 21 أبريل/نيسان الجاري الأسماء المختارة لتولي المجلس السيادي المدني الذي سيضطلع بالمهام السيادية في الدولة.
وفي 11 أبريل/نيسان الجاري، عزل الجيش السوداني البشير من الرئاسة، بعد 3 عقود من حكمه البلاد، على وقع احتجاجات شعبية متواصلة منذ نهاية العام الماضي.
وبينما شكل قادة الجيش مجلس انتقاليا من 10 عسكريين - رئيس ونائب وثمانية أعضاء - لقيادة مرحلة انتقالية حدد مدتها بعامين كحد أقصى طارحا على القوى السياسية إمكانية ضم بعد المدنيين له، مع الاحتفاظ بالحصة الغالبة، تدفع الأخيرة باتجاه ما تسميه مجلسا مدنيا رئاسيا تكون فيه الغلبة للمدنيين، ويضم بعض العسكريين.