08 نوفمبر 2021•تحديث: 09 نوفمبر 2021
الخرطوم/ عادل عبد الرحيم / الأناضول
أطلقت لجان المقاومة الشعبية بالعاصمة الخرطوم، الإثنين، دعوة للمشاركة فيما أسمته "مليونية" في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري (السبت المقبل)، تحت شعار "لا تفاوض، لا شراكة، لا شرعية".
جاء ذلك في بيان صادر عن تنسيقيات لجان المقاومة بالخرطوم (لجان تقود التظاهرات في الأحياء)، نشر على الصفحة الرسمية لتجمع المهنيين السودانيين (قائد الحراك الاحتجاجي) بموقع فيسبوك.
وفي 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أعلن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان حالة الطوارئ في البلاد، وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، وإعفاء الولاة، واعتقال قيادات حزبية ووزراء ومسؤولين، مقابل احتجاجات رافضة وانتقادات دولية تطالب بعودة الحكومة الانتقالية.
وقال البيان: "توافقت تنسيقيات لجان الخرطوم على أن يوم السبت 13 نوفمبر المقبل، يوما ثوريا تسير فيه مليونيات الغضب لإسقاط العسكر".
وأهاب البيان بـ"الجميع داخل السودان وخارجه بالمشاركة بالفعالية في المليونية".
بدوره، ناشد تجمع الجيولوجيين السودانيين، أحد مكونات تجمع المهنيين، بالمشاركة في "مليونية 13 نوفمبر"، وفق المصدر ذاته.
ومنذ حوالي أسبوعين يشهد السودان احتجاجات يومية، للمطالبة بحكم مدني، فيما قال البرهان، في أكثر من مناسبة، إن الجيش ملتزم بالتحول الديمقراطي، وإنه بصدد اختيار رئيس وزراء لتشكيل حكومة كفاءات (بلا انتماءات حزبية).
وقبل قرارات الجيش، كان السودان يعيش منذ 21 أغسطس/ آب 2019، فترة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام في 2020.
وتكونت "لجان المقاومة" في المدن والقرى، عقب اندلاع احتجاجات 19 ديسمبر/كانون الأول 2018، وكان لها الدور الأكبر في إدارة المظاهرات في الأحياء والمدن حتى عزلت قيادة الجيش الرئيس آنذاك عمر البشير، في 11 أبريل/نيسان 2019.