26 أكتوبر 2019•تحديث: 26 أكتوبر 2019
بهرام عبد المنعم/ الأناضول
أكد رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، السبت، التزام بلاده بالاتفاقية الدولية لحقوق الطفل.
جاء ذلك لدى لقائه، المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونسيف) هنرييتا فور، بالعاصمة الخرطوم، وفق وكالة أنباء السودان الرسمية.
وفي عام 1989 وقعت اتفاقية حقوق الطفل والتي تعد ميثاقا دوليا يحدد حقوق الأطفال المدنية، والسياسية، والاقتصادية والثقافية، وصادقت عليها غالبية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
ولم تذكر الوكالة الرسمية، موعد وصول المسؤولة الأممية إلى العاصمة الخرطوم، أو مدة زيارتها.
وأوضح حمدوك أن حكومته تضع أولوية لتوفير الغذاء والصحة والتعليم للأطفال في كافة مناطق السودان، باعتبارهم المستقبل الواعد.
وشدد على أن الدولة ملتزمة بصون حقوق الطفل واحترام التعدد والتنوع الثقافي.
وأكد التزامهم برعاية الأطفال وتحسين خدماتهم الضرورية، والاهتمام بالأطفال ذوي الإعاقة.
من جانبها، أعلنت هنرييتا، التزام المنظمة بتعزيز الشراكة مع السودان ودعمه خاصة خلال الفترة الانتقالية.
ويشهد السودان تطورات متسارعة ومتشابكة ضمن صراع على السلطة، منذ أن عزل الجيش عمر البشير (1989-2019) من الرئاسة في 11 أبريل/ نيسان الماضي، تحت وطأة احتجاجات شعبية، بدأت أواخر 2018، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.
وفي 21 أغسطس/ آب الماضي، أدى حمدوك، اليمين الدستورية رئيسا للحكومة، خلال المرحلة الانتقالية التي تستمر 39 شهرا، وتنتهي بإجراء انتخابات.
ويأمل السودانيون أن ينهي الاتفاق بشأن المرحلة الانتقالية، اضطرابات متواصلة في البلد منذ أن عزلت قيادة الجيش، البشير.