08 يناير 2021•تحديث: 08 يناير 2021
السودان / بهرام عبد المنعم / الأناضول
نفت حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، الجمعة، جاهزيتها للتفاوض مع حكومة الخرطوم.
والخميس، أعلن رئيس وساطة جنوب السودان للسلام توت قلواك، أن حركتي عبد العزيز الحلو وعبد الواحد محمد نور، جاهزتان للتفاوض مع الخرطوم.
وأوضح بيان للحركة المسلحة، أنها "بجميع مستوياتها ليس لديها أي تواصل أو اتصالات مع قلواك والوساطة الجنوبية منذ إعلان منبر جوبا وإلى اليوم".
وأكد البيان أن "موقف الحركة من التفاوض على طريقة المؤتمر الوطني (الحاكم السابق) واضح ومبدئي وأعلنته منذ اليوم الأول".
وأضاف: "استمر قلواك منذ فترة طويلة في إطلاق مثل هذه التصريحات الكاذبة، وهو ليس ناطقًا باسم الحركة، أو عضوًا فيها حتى يتبرع بمثل هذه التصريحات التي لا تمت للحقيقة بصلة".
وتابع: "هناك وفد من الحركة متواجد في جوبا يقوده اللواء ركن عبد الله حران آدم، نائب رئيس الحركة، بدعوة كريمة من سلفاكير ميارديت رئيس جمهورية جنوب السودان، للتشاور والاستماع إلى رؤية الحركة حول تحقيق السلام بالسودان وكيفية دعمها".
ولفت البيان أنه "لا علاقة لهذه الزيارة بالتفاوض والالتحاق بمنبر جوبا، أو ما يتحدث عنه قلواك".
وفي 3 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، جرى توقيع اتفاق جوبا بين الحكومة السودانية، وممثلين عن حركات مسلحة منضوية داخل تحالف "الجبهة الثورية".
فيما لم تشارك فيه حركتا الحلو التي تقاتل في جنوب كردفان والنيل الأزرق، ونور التي تقاتل في دارفور، وهما آخر حركتين رئيسيتين لم توقعا الاتفاق.
وفي 21 أغسطس/ آب 2019، بدأت فترة انتقالية عقب أشهر من الإطاحة بعمر البشير، وتستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، يتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وتحالف "قوى إعلان الحرية والتغيير"، قائد الحراك الشعبي، وعلى قمة ملفاتها إحلال السلام.