10 مايو 2020•تحديث: 10 مايو 2020
الخرطوم/ عادل عبد الرحيم/ الأناضول
أعلنت السلطات السودانية الأحد تخصيص قوة مشتركة لجمع السلاح في جميع الولايات الـ18.
جاء ذلك عقب اجتماع اللجنة العليا لجمع السلاح والعربات غير المقننة، حسب بيان صادر عن إعلام مجلس السيادة.
ويعد انتشار السلاح أحد المشاكل التي تواجه الحكومة السودانية، في ظل تكرار وقوع صراعات قبلية.
ووفق البيان، قررت اللجنة "تخصيص قوات مشتركة تكون موجودة فى رئاسة الفرق العسكرية فى جميع ولايات السودان تنحصر مهمتها فى جمع السلاح".
وتتكون القوات المشتركة التي جرى تخصيصها لجمع السلاح من القوات النظامية وهي الجيش، والدعم السريع، والمخابرات، والشرطة.
كما أصدرت اللجنة قرارا بمنع استخدام سيارات الدفع الرباعى بواسطة المواطنين.
وخلال الأيام الماضية، شهدت ولايتا جنوب دارفور (غرب) وكسلا (شرق) أحداث عنف قبلية أدت إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى.
ولا توجد تقديرات رسمية لحجم السلاح المنتشر بأيدي القبائل في الولايات، خاصة داروفور، بينما تشير تقارير غير رسمية إلى أن مئات الآلاف من قطع السلاح موجودة لدى القبائل بما فيها أسلحة ثقيلة.
وبدأت بالسودان في 21 أغسطس/ آب 2019 فترة انتقالية تستمر 39 شهرا وتنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وتحالف "إعلان قوى الحرية والتغيير" قائد الحراك الشعبي.