26 أغسطس 2020•تحديث: 26 أغسطس 2020
عادل عبد الرحيم/الأناضول
أعلنت وساطة مفاوضات سلام السودان، الأربعاء، حسم قضية دمج القوات التابعة للحركة الشعبية-شمال، ضمنالقوات الحكومية للبلاد.
جاء ذلك في تصريحات لعضو فريق الوساطة بين الحكومة والحركة الشعبية، ضيو مطوك، بحسب وكالة الأنباء الرسمية في البلاد.
وقال مطوك: "أحرزنا تقدما كبيرا في مسألة الترتيبات الأمنية لمسار دارفور"، و"تم حسم قضية دمج القوات"، دون مزيد من التفاصيل.
وأشار إلى أن وفد الوساطة "ما زال متمسكا" بيوم 28 أغسطس/آب الحالي، موعدا لتوقيع اتفاقية السلام بين الجانبين بالأحرف الأولى.
والأحد، أعلنت الوساطة إتمام مراجعة أوراق القضايا السياسية، تمهيدا للتوقيع عليها بخصوص مسار دارفور (غرب)، فيما تبقت قضية "دمج القوات " ضمن ملف الترتيبات الأمنية.
وتمثلت العقبة بهذا الملف في معارضة الحركات المسلحة مقترحا حكوميا يقضي بدمجها في مدة أقصاها 39 شهرا، غير أن الحركة الشعبية اقترحت أن يتم ذلك على مدى 7 سنوات، بحسب تصريحات سابقة للوساطة.
ولا يوجد أعداد رسمية ولا تقديرية بقوام تلك الحركات.
ومنذ يونيو/ حزيران 2011، تقاتل الحركة الشعبية، القوات الحكومية، بولايتي جنوب كردفان (جنوب)، والنيل الأزرق (جنوب شرق).
وكان من المتوقع، التوصل إلى اتفاق سلام بين الطرفين، بعد 6 أشهر من تشكيل الحكومة السودانية في أغسطس/ آب 2019، إلا أن ذلك تأجل عدة مرات جراء تعثر المفاوضات الجارية في جوبا.
وتركز مفاوضات جوبا على 5 مسارات، هي: مسار إقليم دارفور (غرب)، ومسار ولايتي جنوب كردفان (جنوب) والنيل الأزرق (جنوب شرق)، ومسار شرقي السودان، ومسار شمالي السودان، ومسار وسط السودان.