07 يناير 2020•تحديث: 08 يناير 2020
الخرطوم / الأناضول
أعلن عضو مجلس السيادة السوداني، صديق تاور، تأجيل المؤتمر التشاوري الخاص بمسار الشرق في مفاوضات السلام، لمدة 3 أيام، ليعقد الثلاثاء المقبل، لـ"توسيع مشاركة الولايات الشرقية".
جاء ذلك في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السودانية الرسمية عن تاور، عقب اجتماع اللجنة المشرفة على المؤتمر، بالقصر الرئاسي بالعاصمة الخرطوم.
وقال تاور إن اللجنة المشرفة على المؤتمر التداولي لمسار شرق السودان في التفاوض قررت تأجيل عقد المؤتمر لمدة ثلاثة أيام، بغرض توسيع مشاركة الولايات الشرقية.
وأوضح أنه جرى تحديد 14 و15 يناير/ كانون الثاني الجاري، موعدا لانعقاد المؤتمر بالخرطوم.
وتابع أن "الاجتماع يأتي بهدف توضيح بعض المعلومات المتداولة، وهو أن المؤتمر ليس لمناقشة قضايا الشرق، بل هو لقاء تشاوري للمكونات بشرق السودان التى تشمل الإدارة الأهلية والقوى السياسية والمرأة والشباب، بالاضافة لقوى الحرية والجبهة الثورية".
وفي 23 ديسمبر/ كانون أول الماضي، أعلنت الوساطة بين الفرقاء السودانيين تعليق جلسات المفاوضات المنعقدة بعاصمة الجارة الجنوبية جوبا، لمدة 3 أسابيع.
وذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية، حينها، أن "رئيس الوساطة مستشار رئيس دولة جنوب السودان للشئون الأمنية توت قلواك، علق المفاوضات لإتاحة الفرصة لأحزاب شرق السودان لعقد مؤتمر داخلي بالسودان في غضون 3 أسابيع، لحسم خلافات بينهم (لم يوضحها)".
وفي 10 ديسمبر الماضي، بدأت في جوبا، جولة مباحثات جديدة بين الخرطوم والحركات المسلحة بالسودان.
وتركز مفاوضات جوبا على 5 مسارات، هي: مسار إقليم دارفور (غرب)، ومسار ولايتي جنوب كردفان (جنوب) والنيل الأزرق (جنوب شرق)، ومسار شرقي السودان، ومسار شمالي السودان، ومسار وسط السودان.
وإحلال السلام في السودان هو أحد أبرز الملفات على طاولة حكومة عبد الله حمدوك، خلال مرحلة انتقالية، بدأت في 21 أغسطس/ آب الماضي، وتستمر 39 شهرًا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وتحالف "قوى إعلان الحرية والتغيير".