31 مارس 2021•تحديث: 31 مارس 2021
الخرطوم/ عادل عبد الرحيم/ الأناضول
أعلن مجلس السيادة الانتقالي بالسودان، الأربعاء، عن قيام مؤتمر الحكم في البلاد نهاية أبريل/ نيسان المقبل.
جاء ذلك خلال لقاء عضو مجلس السيادة، محمد حسن التعايشي مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى السودان دونالد بوث، بالقصر الرئاسي بالخرطوم، وفوق بيان لإعلام المجلس.
و"مؤتمر الحكم" سيحدد أقاليم البلاد وعددها وحدودها وهياكلها واختصاصاتها وسلطاتها ومستويات الحكم والإدارة فيها، بعد تطبيق نظام حكم الأقاليم (الفيدرالي) بدلا من النظام الولائي، حيث يتكون السودان حاليا من 18 ولاية.
ويشارك في المؤتمر شركاء الفترة الانتقالية في البلاد وهم: المكون العسكري، والحكومة، وقوى الحرية والتغيير، والقوى الموقعة على اتفاق السلام في جوبا.
وفي 4 مارس/ آذار الجاري، أصدر رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، مرسوما دستوريا بإنشاء نظام الحكم الإقليمي "الفيدرالي"، ونص المرسوم على تطبيق هذا النظام عقب انعقاد مؤتمر نظام الحكم في السودان.
وجاء هذا المرسوم بناء على اتفاق السلام الموقع بين الحكومة السودانية والجبهة الثورية (الحركات المسلحة)، في 3 أكتوبر/ تشرين الثاني الماضي، بعاصمة جنوب السودان، جوبا.
وعلى الصعيد ذاته، أضاف بيان "السيادة"، أن "لقاء التعايشي وبوث، بحث أيضا التقدم الذي أُحرز في إطار تنفيذ اتفاق السلام".
وأكد المسؤول السوداني والمبعوث الأمريكي بحسب البيان ذاته، على أن توقيع إعلان المبادئ مع "الحركة الشعبية/ شمال" بقياد عبد العزيز الحلو "خطوة عظيمة" باتجاه استكمال السلام في البلاد.
وفي 28 مارس/آذار الجاري، وقع البرهان، ورئيس الحركة الشعبية/شمال، "إعلان مبادئ" في جوبا، بحضور رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، راعي المفاوضات.
وإحلال الأمن والسلام من أبرز أولويات السلطة في السودان خلال مرحلة انتقالية بدأت في 21 أغسطس/ آب 2019 وتنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وائتلاف قوى "إعلان الحرية والتغيير"، والحركات المسلحة الموقعة على اتفاقية السلام.
وبدأت المرحلة الانتقالية في أعقاب عزل قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان 2019، لعمر البشير من الرئاسية (1989- 2019)، تحت ضغط احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية، قادتها "قوى إعلان الحرية والتغيير".