26 نوفمبر 2020•تحديث: 26 نوفمبر 2020
بهرام عبد المنعم/ الأناضول
نعى الاتحاد الأوروبي والسفارة الأمريكية لدى السودان، الخميس، وفاة الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي رئيس الوزراء الأسبق في البلاد.
جاء ذلك في بيان للسفارة الأمريكية لدى الخرطوم، وتغريدة لرئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في السودان، روبرت فان دن دوول، عبر حسابه على "تويتر".
وأفاد بيان السفارة الأمريكية بـ"تقديم التعازي لشعب السودان ولأسرة وأصدقاء الصادق المهدي".
وتابع: ""تقف سفارة الولايات المتحدة إلى جانب الشعب السوداني خلال فترة الحداد. كما نحزن على خسارته إلى جانب عائلته وأصدقائه وشعب السودان".
فيما قال روبرت فان دن دوول عبر تويتر: "تعرب بعثة الاتحاد الأوروبي، وسفارات الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، عن خالص تعازيها لشعب وحكومة السودان، ولأعضاء وأنصار حزب الأمة القومي، في وفاة الإمام الصادق المهدي، رئيس وزراء السودان الأسبق".
وأضاف دوول: "كان المهدي رجل دولة، وشخصية دينية، ومفكر، وداعم للمدنية، وحقوق الإنسان، والحوار بين الأديان، والديمقراطية في السودان. كان صديقا لأوروبا والسلام والعالم في كل ظروف السراء والضراء".
وفجر الخميس، توفي الصادق المهدي، عن عمر ناهز 85 عامًا في الإمارات، بعد تدهور حالته الصحية إثر إصابته بفيروس كورونا.
في وقت سابق الخميس، أعلن حزب "الأمة"، في بيان، أن جثمان زعيمه سيصل الجمعة، إلى السودان من دولة الإمارات، حيث وافته المنية.
وأوضح أن الجثمان سيوارى الثرى، صباح الجمعة، في "قبة المهدي" بمدينة أم درمان، كبرى مدن العاصمة الخرطوم.
ويتزعم الصادق المهدي طائفة أنصار المهدي وهي أكبر الطوائف الدينية بالسودان، بجانب رئاسته لحزب الأمة القومي.
ونعى مجلس السيادة ومجلس الوزراء والجيش السوداني، في بيانات منفصلة، وفاة الصادق المهدي أخر رئيس وزراء منتخب في البلاد وأحد أبرز رموزها الفكرية والسياسية والدينية.
والمهدي مواليد عام 1935 بمدينة أم درمان، وأخر رئيس وزراء منتخب ديمقراطيا، قبل الإطاحة به عام 1989 في انقلاب عسكري قاد الرئيس السوداني المعزول عمر البشير (1989-2019) إلى السلطة.
ويحظى الصادق المهدي بخبرة سياسية واقتصادية واسعة، كما تولى إمامة طائفة الأنصار، وقيادة الجبهة القومية المتحدة، عقب وفاة والده الصديق المهدي، عام 1961، قبل أن يُنتخب رئيسا لوزراء السودان بين عامي 1966 و1967، ثم 1986 و1989.